مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةحقانية المقاومة الايرانية صارت أمرا واقعا

حقانية المقاومة الايرانية صارت أمرا واقعا

وكالة سولا پرس –  هناء العطار : طوال أکثر من 3 عقود، بذل النظام الديني المتطرف المتسلط على رقاب الشعب الايراني، جهودا واسعة النطاق و بمختلف الطرق و الاساليب من أجل حرف الانظار عن القضية العادلة التي تناضل من أجلها المقاومة الايرانية و التي تجسد في خطها العام آمال و تطلعات الشعب الايراني، وعملت من أجل فرض حالة تعتيم و إقصاء استثنائية على کل الامور و القضايا المتعلقة بتحرکات و نشاطات المقاومة وخصوصا على صعيدي المنطقة و العالم.

تلفيق الاکاذيب و الافتراءات و المزاعم الباطلة ضد المقاومة الايرانية و نضالها المشروع من أجل الحرية و إسقاط النظام الاستبدادي و تحقيق العدالة الاجتماعية للشعب الايراني الذي يعاني من أوضاع معيشية وخيمة الى الحد الذي يعيش فيه أکثر من 80% منهم تحت خط الفقر، وبقدر مابذل النظام و من خلال إمکانيات مختلفة هائلة من جهود ملتوية ضد المقاومة، فإن المقاومة الايرانية و من خلال القيادة الفذة و الحکيمة للسيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، ردت الصاع صاعين وعلى الرغم من الامکانيات المتواضعة جدا قياسا للإمکانيات غير المحدودة للنظام، لکنها مع ذلك وقفت کند شجاع و مقاوم ببسالة منقطعة النظير ضد کل تلك المخططات المشبوهة.

إدراج منظمة مجاهدي خلق”الذراع الرئيسية و القوة الاکبر في المعارضة الايرانية برمتها”، ضمن قائمة الارهاب، و تحريض الحکومة الفرنسية ضدها بمزاعم واهية و کاذبة تم طبخها و إعدادها في أقبية و دهاليز النظام الايراني، کانت من أهم و أکبر النتائج الباطلة التي تحققت لهذا النظام، لکن القيادة الحذقة المتسمة بسياسة مرنة و ذکية تغلب عليها الحکمة و المنطق للسيدة رجوي، تمکنت من تحطيم و تبديد هذين المسعيين الباطلين المشبوهين من ألفهما الى يائهما، وقد کان لقرار شطب منظمة مجاهدي خلق من قائمة الارهاب الدولية الى جانب القرار الصادر من جانب القضاء الفرنسي بإبطال کافة التهم الموجهة للمقاومة الايرانية الى جانب رفض الاستئناف المشبوه الذي قدمه النظام من خلال عملائه ضد هذا القرار، أکبر نکسة سياسية تلحق بالنظام وفي الوقت نفسه نصرا سياسيا مؤزرا لامعا يثبت حقانية و عدالة القضية التي تناضل من أجلها المقاومة الايرانية، وهو نصر أکسب المقاومة الايرانية و القائدة الشجاعة الجسورة مريم رجوي الکثير من الاحترام و الثقة من جانب المجتمع الدولي و اوساطه السياسية النافذة. مصداقية و حقانية القضية التي تناضل من أجلها المقاومة الايرانية کانت عاملا لصدور الکثير من المواقف الدولية و الاقليمية المؤيدة لها، وقد جاء الموقف الاخير ل100 نائب و سيناتور من مختلف الاتجاهات السياسية من أعضاء الجمعية البرلمانية للمجلس الاوربي من خلال مبادرتهم لإصدار بيان طالبوا فيه بإيقاف “تدخلات وارهاب النظام الايراني في المنطقة واشتراط أي علاقة مع هذا النظام بواقع حقوق الانسان والديمقراطية في ايران ودعموا ورقة عمل السيدة مريم رجوي المتضمنة 10 مواد. وطالبوا بالاعتراف بمخيم ليبرتي الذي يقيم فيه المنفيون الايرانيون في العراق، كمخيم للاجئين تحت اشراف المفوضية العليا لشؤون اللاجئين للأمم المتحدة وخاصة يجب ان ينهي الحصار الطبي المفروض على المخيم ويرفع منع دخول الوقود عن المخيم.”،

کما جاء في البيان، کدليل عملي و ملموس على أن المقاومة الايرانية بالاضافة الى انها قد فرضت نفسها کرقما صعبا و أمرا واقعا في المعادلة السياسية الايرانية، فإنها و من خلال هذه الانتصارات تؤکد على إستمرار مسيرتها الظافرة لحد دخولها طهران و إسقاط الحکم الاستبدادي بعون الله و مشيئته.