مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

المواجهة مستمرة حتى ضد القبور

دنيا الوطن – أمل علاوي:  اللاجئون الايرانيون المتواجدون في العراق من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة، هنالك مساعي محمومة يبذلها النظام القائم في طهران من خلال ممارسة الضغط على السلطات العراقية او عبر إستخدام ميليشيات و جماعات تابعة له، من أجل التضييق على هؤلاء اللاجئين و إلحاق مختلف أنواع الاضرار بهم.

طوال الاعوام الماضية ولاسيما خلال الاعوام الثمانية من حکم نوري المالکي، تم شن 9 هجمات دموية ضد هؤلاء اللاجئين خلفت 116 قتيلا و أکثر من 600 جريحا بالاضافة الى 7 آخرين تم إختطافهم ولايزال مصيرهم مجهولا لحد الان الى جانب 23 آخرين قضوا نحبهم من جراء الحصار الجائر المفروض عليهم منذ أکثر من ستة أعوام، ولئن کانت کل هذه الهجمات و الحصار المفروض و الحرب النفسية التي يتم شنها، تختص بالاحياء من اللاجئين، لکن الممارسات الاخيرة التي قامت بها القوات العراقية و الميليشيات التابعة لهادي العامري، بالعبث بمقبرة مرواريد في معسکر أشرف و تدمير النصب التذکارية و غيرها، جاءت لتثبت بأن المواجهة مستمرة ضد هؤلاء اللاجئين حتى بعد موتهم.

هذه الممارسة الجديدة السلبية المنافية للقيم و المبادئ الاسلامية و المتعارضة معها تماما، لفتت الانظار مرة أخرى الى الظلم الکبير الذي يلحق بهؤلاء اللاجئين بصورة مستمرة و التي لايراعى فيها القوانين و القيم و الموازين وحتى العادات و التقاليد الاجتماعية، وان هذا الامر يدعو مرة أخرى للإلتفات إليهم و الى العمل من أجل إنهاء هذه الممارسات و غيرها ولاسيما الحصار الجائر المفروض عليهم و الاعتراف بهم کلاجئين سياسيين لهم حقوقهم المنصوص عليها وفق القوانين و الانظمة الدولية المرعية.

محاولات الاعتداء و العبث بقبور اللاجئين المعارضين في العراق، ليست الاولى من نوعها لأنه کانت هنالك حالات سابقة کان ممثلو السكان قد طلبوا من مسؤولي الأمم المتحدة والولايات المتحدة الامريکية لمرات عديدة باتخاذ ترتيبات لحماية وصيانة مقبرة المتوفين في اشرف باموال السكان الخاصة وفي معرض رده على اعتراض ممثل السكان في ليبرتي كتب نائب الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في 7 كانون الأول/ ديسمبر يقول: « ان إهانة القبور غير مقبولة واذا حدث مثل هكذا أمور فنحن سنرفع اصواتنا. انني اعتقد ان السلطات العراقية … ستحترم على قدسية قبور افرادكم المتوفين. وانني بالتأكيد سأناقش الأمر معهم»، لکن تکرار هذه الممارسة المرفوضة يدعو مجددا للمطالبة بالتحرك مجددا ضد هذه الظاهرة و عدم السماح بتکرارها.