مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

مساعي دولية في الطريق الخطأ

وكالة سولا پرس –  نجاح الزهراوي:  لم يسبق للزعيمة الايرانية المعارضة، مريم رجوي، ان وجهت إنتقادات لاذعة و لا ان تحاملت بصورة ملفتة للنظر کما کان الحال مع خطابها الاخير الذي ألقته في مؤتمر دولي أقيم في المجلس الاوربي في ستراسبورغ في 26/1/2015، حيث أعربت عن عدم رضاها عن الاسلوب و النهج الدولي المتبع ازاء الکثير من الامور و القضايا المتعلقة بالملف الايراني.

رجوي التي أوضحت جانبا من نقدها بقولها:” خلال هذه السنين، ان الدول الغربية بدلا ان تركز قواها وطاقاتها على الخطر الرئيسي للسلام والأمن العالميين والذي مصدره الفاشية الدينية الحاكمة في إيران، فانها ضحت وتضحي بحقوق الإنسان والحرية والمقاومة الإيرانية وانه يعد انحرافا كارثيا في مواجهة الإرهاب والتطرف الديني.”، منتقدة بشدة” التقاعس الذي تبديه الدول الغربية حيال برنامج النظام الإيراني لتصنيع القنبلة النووية”، ورافضة” اي شكل من اشكال إشراك النظام الإيراني في التحالف الدولي من اجل الحرب ضد داعش والقبول بدخول النظام في ملفي العراق وسوريا.”، کما انها إنتقدت بشدة الموقف الدولي من سکان مخيم ليبرتي و رأت فيه بمثابة ترضية و مسايرة للنظام الايراني، وان هذه الانتقادات تأتي متزامنة و مترادفة مع تعاظم دور النظام الايراني و تزايد نفوذه في سوريا و العراق و لبنان و اليمن و توظيف کل ذلك من أجل تعزيز موقفه على الصعيد الدولي. مريم رجوي التي إنتقدت و بشدة الاستراتيجية الدولية الحالية لمواجهة تنظيم داعش بشکل خاص و ظاهرة التطرف الديني بشکل عام ملمحة بأن المساعي الدولية تسير في الطريق الخطأ، طرحت في نفس الوقت الاستراتيجية التي تراها الاصح و الانجع من أجل مواجهة ظاهرة التطرف الديني و القضاء عليه بصورة جذرية، ولخصت الاستراتيجية المطلوبة في أربعة نقاط رئيسية هي: “اولا – قطع اذرع النظام الإيراني في سوريا ومساعدة الشعب السوري من أجل إسقاط الأسد. ثانيا- قطع اذرع النظام الإيراني،

قوة قدس والميليشيات المسماة بالشيعية التابعة لها في العراق. ثالثا – تكريس قراءة ديمقراطية ومتسامحة عن الإسلام في مواجهة القراءات المتطرفة سواء الشيعية منها او السنية. ورابعا- ان الحل الحاسم يكمن في إسقاط النظام الإيراني باعتباره بؤرة التطرف الديني والإرهاب.”، وکما يبدو، فإن ماتطرحه رجوي، ليس بالامکان أبدا إعتباره مجرد آراء او ملاحظات عابرة، بل انها مستشفة و مستخلصة من واقع و جوهر و عمق الازمة الدائرة في المنطقة و العالم والحقيقة التي لامناص من الاعتراف بها، هي انها”أي رجوي”، ومن خلال ملاحظاتها و إنتقاداتها آنفة الذکر قد ألقت بالکرة في الملعب الدولي وان المنتظر الان هو رد الفعل الدولي ازاء ذلك و الذي سيحدد افق و مستقبل المواجهة ضد ظاهرة التطرف الديني.