مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيلماذا لاتجعل إيران المواجهة داخل أراضيها؟

لماذا لاتجعل إيران المواجهة داخل أراضيها؟

علاء کامل شبيب – (صوت العراق): ماقد صرح به قائد الحرس الثوري الايراني اللواء محمد علي جعفري من ان إيران مستمرة بما أسماه”الجهاد المسلح”، في خارج البلاد، في إشارة واضحة لدور و نفوذ طهران في سوريا و العراق و لبنان و اليمن، يمکن النظر إليه بأنه تأکيد واضح على أن القادة الايرانيين مازالوا يصرون على أن يجعلوا ساحة المواجهة في أية حرب او حالة صراع حدثت او تحدث معهم، خارج بلادهم.

تصريح جعفري يأتي في وقت يتصاعد فيه الدور الايراني في المنطقة و يصل الى مستوى غير مسبوق ولاسيما بعد أن وصل الامر الى حد إجبار الرئيس اليمني على تقديم إستقالته بعد الدور المشبوه و الملفت للنظر الذي لعبته ميليشيا جماعة الحوثي الخاضعة لطهران، وبعد أن صار تواجد الالاف من عناصر الحرس الثوري الايراني و قادة بارزون في العراق و سوريا و لبنان، أمرا عاديا على الرغم من أن بعضهم ممنوع من السفر الى خارج إيران کما هو الحال مع الجنرال قاسم سليماني قائد فيلق القدس و الذي عليه حظر دولي.

سعي إيران الدؤوب و بصورة مستمرة على إبعاد شبح المواجهات عن أراضيها و العمل على تهيأة الظروف و الاوضاع الخاصة بجعلها تدور خارج حدودها فيما لو حدث شئ من ذلك، انما هو لتخوفها و توجسها من أن تصبح أية مواجهة على أراضيها بمثابة القشة التي تقصم ظهر البعير او الشرارة التي تشعل الحريق، خصوصا وان الاوضاع المعيشية و الاقتصادية و الاجتماعية فيها ولاسيما بعد إنخفاض اسعار البترول و تراجع السيولة النقدية في إيران بشکل مريع، الى جانب الاوضاع المزرية لحقوق الانسان فيها حيث تم توجيه 61 إدانة دولية لحد الان لإيران لإنتهاکها حقوق الانسان بصورة مستمرة، کل هذا من المنتظر ان يشکل أرضية مناسبة لإندلاع إنتفاضة ضد النظام فيما لو إهتز الامن و الاستقرار و أصيب بخلل.

الاوضاع القلقة و غير المستقرة في المنطقة و عملية التجاذب و الاخذ و الرد و تزامن ذلك مع هبوط مريع في اسعار النفط، مع ملاحظة حالة السخط و التذمر التي تکاد أن تغلب على الشعب الايراني مع قلق و توجس إقليمي و دولي من الدور غير المريح لطهران في المنطقة ناهيك عن المفاوضات النووية الجارية معها و التي تتجه بدورها نحو المزيد من التأزم و التعقيد الى جانب التقارير المتزايدة عن دور في تغذين و توجيه التطرف الديني في المنطقة و العالم، کل هذا يدفع بطهران للخوف أکثر من أية مواجهة قد تقع على أراضيها مما سيقلب الطاولة في إيران رأسا على عقب.