مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايرانمجزرة ديالى و مجزرة مصعب بن عمير

مجزرة ديالى و مجزرة مصعب بن عمير

دنيا الوطن -حسيب الصالحي:  المجزرة الدموية التي إرتکبتها الميليشيات الشيعية المرتبطة بالنظام الايراني في قرية بروانة في المقدادية في محافظة ديالى خلال الايام الاخيرة، والتي أعدمت فيها و بدم بارد70 مدنيا من النازحين من قرى شمال المقدادية، تعيد بالاذهان الى مجزرة مسجد مصعب بن عمير التي قتل فيها رميا بالرصاص نفس العدد من المصلين من قبل نفس هذه الميليشيات و في نفس المحافظة في 22 آب أغسطس 2014، وهي تؤکد الرؤى و التوجهات المطروحة التي تعتبر أن هذه الميليشيات هي الوجه الآخر لداعش.

مجزرة الميليشيات الشيعية هذه، تأتي في وقت صارت الاصوات من مختلف أنحاء العالم تتصاعد من أجل رفض و إدانة هذه الممارسات الارهابية الدموية، ونشير هنا الى تقارير متعددة صدرت عن منظمة العفو الدولية و التي وثقت جرائم هذه الميليشيات و إعتبرت البعض منها اسوأ من تلك التي إرتکبها داعش، وکذلك نشير الى تقرير صادر عن وزارة الخارجية البريطانية بنفس الاتجاه، بالاضافة الى ماصدر و يصدر عن جهات و أطراف سياسية و شعبية و مهنية عراقية و عربية و اسلامية بنفس الموضوع.

وقوع مجزرة ديالى التي راح ضحيتها 70 من المدنيين العزل على خلفية و دوافع طائفية بحتة بيد الميليشيات الشيعية، وقعت بالتزامن مع إنعقاد مؤتمر”أزمة الإرهاب والتطرف، الجذور، الحلول، ودور الدكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران”، في المجلس الاوربي في ستراسبورغ و الذي حذرت فيه السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية« ان المجازر بحق مئات الآلاف في سوريا والعراق لن تتوقف بهذه البلدان فحسب بل ان نيران هذه الحرب سوف تستفحل في المنطقة بأسرها وستمتد إلى أعماق اوروبا ايضا»، وهذه الرؤية تعتبر بمثابة عملية إستقراء دقيقة و ثاقبة لهذه الظاهرة الخطيرة التي تهدد السلام والامن و الاستقرار في المنطقة و العالم، وان الدور الايراني في إذکاء و توجيه ظاهرة التطرف الديني خصوصا إذا مانظرنا الى الاوضاع في سوريا و العراق و اليمن و لبنان و البحرين، فإننا نجد هذا الدور يتجسد بأوضح الصور.

علاقة النظام الايراني و تأثيراته على ظاهرة التطرف الديني و سياقاته المختلفة، هي حقيقة لاينکرها إلا اولئك الذين يسعون للقفز على الحقائق و قلبها رأسا على عقب، ولهذا فإن الحل الاجدى و الاقرب للحقيقة و الواقع من أجل وضع حد لظاهرة التطرف الديني، انما هو کما أکدته السيدة رجوي في مؤتمر ستراسبورغ بأن” الحل الحاسم لمواجهة التطرف الديني هو إسقاط النظام الإيراني باعتباره بؤرة التطرف الديني والإرهاب. وبسقوط هذا النظام سوف لن يكون لا تنظيم القاعدة ولا داعش ولا حزب الله والحوثيين، يشكلون تهديدا وخطرا داهما للسلام والديمقراطية بل وبسقوط نظام الملالي، فان التنظيمات المشار اليها ستفقد قوتها وثقلها .”.