مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

مصيبتا العراق و اليمن

علاء کامل شبيب –  (صوت العراق):  إلقاء نظرة خاصة على الاوضاع السائدة في العراق و اليمن و التطورات السياسية فيها و الاحداث و التداعيات الناجمة عنها، يجد نفسه أمام شخصيتين غريبتين و فريدتين من نوعهما وهما: نوري المالکي، رئيس الوزراء العراقي السابق و علي عبدالله صالح، الرئيس اليمني السابق، حيث توجد لعبا و يلعبان دورا أقل مايقال عنه سئ بالنسبة لبلديهما و ضد المصالح العليا لشعبيهما.

نوري المالکي رئيس الوزراء السابق الذي أجبر رغم أنفه عن التنحي عن منصبه، هو صاحب أفشل عهد حکم في التأريخ العراقي المعاصر، و صاحب قائمة طويلة من التجاوزات و الانتهاکات و الخروقات المخلتفة، ولاسيما في مجال الفساد بمختلف أنواعه و کذلك في مجال إثارة النعرات الطائفية و التسبب في غرق العراق في بحار من الدماء، الى جانب کونه قد ساهم في ترسيخ نفوذ إيران في العراق بصورة غير مسبوقة من أجل المحافظة على منصبه و مرکزه.

علي عبدالله صالح، دکتاتور اليمن المعروف الذي أجبر على ترك منصبه بعد أن رفضه شعبه و طالب برحيله و الذي لايزال طامحا للعودة الى منصبه و يعمل کل مامن شأنه التمهيد لذلك، لايمکن أبدا تجاهل وصوليته و إنتهازيته المفرطة التي وصلت الى حد إستجداء إيران”اسوأ نظام إستبدادي في المنطقة و العالم”، من أجل إعادته لمنصبه بعد أن تحالف مع ميليشيا جماعة الحوثي و فتح أبواب العاصمة صنعاء و اليمن کلها أمام هذه الميليشيا التابعة لطهران، و وصل الامر الى حد أنها قد حاصرت قصر الرئاسة و وزارة الدفاع و صارت القوة الاولى في البلاد کلها، في حين أن الدکتاتور السابق يترقب کأي عميل باع نفسه للأجنبي تطورات الاوضاع من أجل أن يعود لمنصبه، رغم ان ذلك أشبه بالمعجزة خصوصا وانه ليس هناك مايضمن إلتزام طهران بوعودها حياله.

دور المالکي و صالح الخيانيين و اللذين يعتبران کخنجرين مغروزين في ظهري الشعبين العراقي و اليمني، يستغلان عدم محاسبتهما و إستدعائهما للمثول الى المحاکم من جراء ما إرتکبا من جرائم و مجازر بحق شعبيهما، بالامعان في الاستمرار في نهجهما الدموي السابق وهما”کأي دکتاتور لايکترث بأي شئ سوى حياته و مصالحه الخاصة”، ولذلك تجدهما يقومان بکل شئ من أجل ذلك وان نظرة الى وضعي العراق و اليمن في الوقت الحاضر، يؤکد بأنهما المسؤولان عن إزدياد الامور سوءا و ان إبقاء “المالکي و صالح”، طليقين و من دون محاسبة يعني من دون شك إبقاء مصيبتين و کارثتين مستمرتين في تهديدهما للبلدين و شعبيهما، فهل سيبادر الشعبان للتحرك المناسب من أجل وضع الرجلين في المکان المناسب؟