مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار أشرف وليبرتيسلاما ايها المحتجون من اجل الحياة والسلام

سلاما ايها المحتجون من اجل الحياة والسلام

صافي الياسري : حين وقفت مجاهدات ليبرتي – الاشرفيات – اثر وفاة المجاهدة مهين افضلي كتبت اقول انهن يقفن صفا واحدا من اجل حق الحياة في احتجاجهن السلمي على الحصار الطبي ،واليوم وانا اقرأ الاخبار عن وقفة احتجاج عموم الاشرفيين في ليبرتي على هذا الحصار الجائر – جريمة القتل الجماعية المتعمدة – الجريمة ضد الانسانية والحياة والسلام – اقول انهم يقفون صفا واحدامن اجل الحياة والسلام ليس دفاعا عن حقوقهم وحسب وانما دفاعا عن حق كل مظلوم وعن الانسانية جمعاء ضد الظلم والجريمة والظلمة والمجرمين فسلاما ايها المحتجون من اجل الحياة والسلام ،

اني اصطف معكم واقفا محتجا ليس كعراقي فقط يحتج على جرائم حكومته  وانما كانسان يحتج على الظلم والجريمة ويطالب بحق الحياة والسلام ولتسقط كل الحصارات من اقصى الارض الى اقصاها ،واعترف ان الاشرفيين في ليبرتي يعلموننا كل يوم ان دروب النضال من اجل الحرية والحياة والسلام لن تغلق ابدا وان اغلق درب فتحت العشرات .

وقفة الاشرفيين في ليبرتي ضد الحصار الطبي ،تاتي تذكيرا للامم المتحدة والولايات المتحدة الاميركية والحكومة العراقية بتعهداتهما وعهودهما التي كرروها مرارا باحترام حقوق الاشرفيين واستحقاقاتهم  وكثوها ورتبوا خدعتهم الكبرى في نقل الاشرفيين الى محتجز ليبرتي كما وصفها المبعوث السابق للامم المتحدة في العراق في تقريره الاخير ،السفير الاممي اد ملكرت.  وقد حملوا الامم المتحدة والأدارة الامريكية مسؤولية هذا الوضع الذي يعيشه المحتجز وسكانه معتبرين اياهم مقصرين تجاه ذلك مطالبين برفع الحصار الجائرعن المخيم.

وفي خطاب الاحتجاج ورد ان الادارة الاميركية

حولت ورغم تعهداتها الاخلاقية والقانونية ملف حماية السكان الى الحكومة العراقية  عام 2009.

وبسبب الحصار الطبي المفروض على السكان من قبل القوات العراقية الموالية لرئيس الوزراء العراقي السابق والذي مايزال يعد عاملا للضغط والتعذيب النفسي ضد السكان  يعيش السكان في ظروف لاانسانية وصعبة.

وكانت السيدة أفضلي الضحية الثالثة والعشرين لهذا الحصار. فقد  كانت تعاني من مرض قلبي منذ فترة طويلة وتوفيت جراء الحصار الطبي اللا انساني المفروض على ليبرتي والذي أصبح استمراره يعرض أرواح مرضى السكان لخطر داهم.

وكان المحتجون في الوقفة يحملون صور السيدة افضلي وكذلك لافتات كتب عليها ” الحصار الطبي والصمت من قبل الامم المتحدة والأدارة الأمريكية تجاه وضعية مخيم ليبرتي أدى الى وفاة السيدة أفضلي”. وطالب المشاركون في الوقفة من الامم المتحدة والحكومة العراقية برفع هذا الحصار اللاانساني وإعتراف المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابع للامم المتحدة بحقوقهم للجوء.

وقال جواد احد سكان المخيم: ”تجمعنا هنا في مخيم ليبرتي اعتراضاً على حصار طبي جائر ، فرضته القوات الامنيه العراقية مما أدى الى استشهاد 23 من الاخوة والاخوات كان آخرهم الاخت المجاهدة مهين افضلي وقد توفيت بالسكتة القلبية قبل عدة ايام. هذا الحصار غير قانوني بحسب اتفاقية جنيف الرابعة التي نحن تحت حمايتها وأن رفع هذا الحصار هو ضمن تعهدات الامم المتحدة وآمريكا ولكن مع الاسف لم تدخلا في هذا الموضوع…هناك مشاكل كثيرة مثل عدم ربط المخيم بشبكة الكهرباء الوطنية، هناك حصار لوجستي ايضاً وكلها غير قانونية ونحن نطالب الامم المتحدة والامريكان برفع هذا الحصار الجائر وازالة المشاكل الاخرى “.

بدوره قال جلال احد المشاركين في الوقفة : لو كانت الولايات المتحدة والأمم المتحدة ملتزمتين بالاتفاق الرباعي المبرم في آب/ أغسطس 2012 وغيرها من تعهداتهما المكررة والمكتوبة تجاه أمن وسلامة السكان ولوكانتا ترغمان الحكومة العراقية على الغاء الحصار الطبي، لكان من الممكن منع وصول الحالة الى  هذه المرحلة وكانت اليوم السيدة مهين أفضلي حية بجانبنا وبجانب ابنتها التي يتمها هذا الحصار المرير اللا انساني.

وأما نادر وهو ساكن آخر فيقول : تجمعنا هنا هذا اليوم لكي نعرب عن احتجاجنا بشأن هذه الوضعية في مخيم ليبرتي والحصار الشامل عليه  وأضاف : للاسف اللامبالاة من قبل اليونامي والأدارة الأمريكية اللتين تتحملان المسؤولية بشأننا تسببت في مواصلة هذه المضايقات على المخيم حيث يعاني المرضى من شدة وطأة المرض بسبب هذا الحصار المفروض علينا.

وناشد السكان الأمم المتحدة مطالبة الحكومة العراقية بان تمنع حدوث هكذا اجراءات لا انسانية بما فيها منع دخول البنزين لاستهلاك سيارات السكان كونه يعتبر انتهاكا لمذكرة التفاهم ،كما أكد سكان المخيم في  وقفتهم الاحتجاجية التعهدات المكررة للحكومة الأمريكية والأمم المتحدة تجاه أمن وسلامة سكان ليبرتي الذين هم أفراد محميون  بموجب اتفاقية جنيف الرابعة التي يعرف بها العراق ، وكذلك لاجئون وطالبو لجوء وأعلنت مفوضية اللاجئين عن قلقها ازاء سلامتهم دوما مطالبين أمريكا والأمم المتحدة أن تتخذا اجراءات ضرورية لحماية وأمن السكان بشكل عاجل.

 ومن يقرأ تقرير المبعوث الاسبق للامم المتحدة السفيرالاممي اد ملكرت سيجد انه عضد طلبات الاشرفيين في ليبرتي قبل ان يذكروها هم لانه كان بسبب مركزه ومهمته في العراق – اليونامي- على بينة من معاناتهم والمؤامرةالتي نفذت ضدهم من الحكومة العراقية – حكومة المالكي – بغفلة او تواطؤ من اليونامي – تحت مسولية المبعوث السابق – مارتن كوبلر – الذي زار ايران عدة مرات ولم يكن حياديا في تعامله مع ملف الاشرفيين ووافق على انتقالهم الى ليبرتي دون قيد او شرط على حد تعبير السفير ملكرت في تقريره الاخير ،ما يعني ان طلبات الاشرفيين في ليبرتي طلبات مشروعة ولا يمكن للادارة الاميركية والمجتمع الدولي غض الطرف عنها والصمت عليها  ولا يمكن للحكومة العراقية مواصلة حصاراتها بالابقاء على لجنة الفياض الاجرامية التي شكلها المطرود نوري المالكي ، ان حيدر العبادي مدعو لتغيير هذه اللجنة فهي لجنة اجرامية عميلة لنظام طهران وتاتمر باوامره وهو امر يضر باستقلالة القرار العراقي التي يريد ترسيخها العبادي .

ومرة اخرى سلاما ايها المحتجون من اجل الحياة والسلام وكلنا معكم .