السياسة الكويتية: نظام سكان مخيم ليبرتي الواقع قرب مطار بغداد, ويقيم فيه نحو 2500 من منظمة “مجاهدي خلق” كبرى الحركات المعارضة للنظام الايراني في المنفى, وقفة احتجاجية تنديداً باستمرار الحصار الطبي المفروض على المخيم الذي تسبب بوفاة 23 من السكان.
وحمل المحتجون الأمم المتحدة والإدارة الاميركية مسؤولية الوضع الذي يعيشه المخيم, وطالبوهما بتنفيذ تعهداتهما والعمل الفوري على رفع الحصار الذي تفرضه قوات وميليشيات عراقية موالية للنظام الإيراني ورئيس الوزراء السابق نوري المالكي.
وقال جواد أحد سكان المخيم “تجمعنا هنا في مخيم ليبرتي اعتراضاً على الحصار الطبي الجائر الذي تفرضه القوات الامنية العراقية مما أدى الى استشهاد 23 من الاخوة والاخوات كان آخرهم الاخت المجاهدة مهين أفضلي, التي توفيت بسبب سكتة قلبية منذ أيام”, مشدداً على ضرورة رفع الحصار غير القانوني.
وأشار أيضاً إلى وجود مشكلات كثيرة مثل عدم ربط المخيم بشبكة الكهرباء, إضافة إلى حصار لوجستي ايضاً, مطالباً الأمم المتحدة وواشنطن بالتدخل لرفع الحصار الجائر وحل المشكلات الأخرى.
بدوره, قال جلال, أحد المشاركين في الوقفة الاحتجاجية, “لو كانت الولايات المتحدة والأمم المتحدة ملتزمتين بالاتفاق الرباعي المبرم في أغسطس 2012 وغيره من تعهداتهما المكررة والمكتوبة تجاه أمن وسلامة السكان, ولو أرغمتا الحكومة العراقية رفع الحصار الطبي, لكان من الممكن منع وصول الحال إلى ماوصلت إليه, ولكانت اليوم السيدة مهين أفضلي حية بجانبنا وبجانب ابنتها”.








