مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةقناة الحرية تجري مقابلة مع «أد ملكرت» الممثل الخاص للأمين العام للأمم...

قناة الحرية تجري مقابلة مع «أد ملكرت» الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة والرئيس الأسبق لبعثة الأمم المتحدة في العراق (اليونامي)

•من الضروري أن يعامل مع مخيم ليبرتي معاملة مخيمات اللاجئين
•من الضروري أن يعترف بتعهدات الحكومة العراقية وفق الاتفاقات والقوانين الدولية للأمم المتحدة بشأن اللاجئين
ملكرت: … من المهم أن يعامل بمخيم ليبرتي معاملة مخيمات اللاجئين وأن يعترف به كمخيم دولي للاجئين. فلذلك نحن بحاجة إلى رغبة الحكومة العراقية في الأمر مما كان الحصول عليه صعب للغاية حتى الآن. لكنه وعلى أية حال وفي ظل الظروف الراهنة، أعتقد أن هذا الأمر سيساعدهم في أداء دورهم لأن يتحملوا مسؤولية عن إدارة مخيم ليبرتي للاجئين.

وعلى الأمم المتحدة والولايات المتحدة، المراقبة على أساليب متخذة من قبل اللجنة المشتركة وكذلك تعيين ضباط محايدين بمثابة حلقة التواصل. والوصايا النهائية في تقريري أي الرقمين الـ5 والـ6 ينصان على أمور طارئة للغاية لم تنحل حتى الآن فهما يتمحوران في الوصول إلى الخدمات الطبية بما في ذلك تواجد مترجمين موثوقين بهم. هناك عديد من المرضى في مخيم ليبرتي وهم بحاجة ماسة إلى الرعاية الطبية.

وهم مستحقون للمراجعة إلى أي شخص يشعرون بأنه أفضل لهم.  وأما بالنسبة لموضوع شبكة الكهرباء الوطنية فهم لايتمتعون بالشبكة الكهرباء الوطنية مما يؤدي إلى إيجاد مشاكل بنيوية لكنها ستزيل هذه المشاكل في حال ربط شبكة ليبرتي إلى شبكة الكهرباء العامة. وطبعا هذا لايعني أنهم سوف لايعانون من انقطاع الكهرباء، لكنه سيجعل الأمور على مجراها. والهدف هو بناء ظروف مقبولة تلبي الموقع الإنساني والحاجيات الإنسانية لسكان المخيم.

المذيع: كان «أد ملكرت» الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق قبل أن يتم تعيين «مارتن كوبلر» المجرم في هذا المنصب. وردا على سؤال بشأن عدم الالتزام ببنود مذكرة التفاهم بين الحكومة العراقية والأمم المتحدة كأساس لنقل الأشرفيين إلى مخيم ليبرتي، أجاب «ملكرت» قائلا:

في الوقت الحالي وفي الوهلة الأولى، هناك مقاطعة بين سكان مخيم ليبرتي وبين من يدير المخيم أي الحكومة العراقية. وكانت مذكرة التفاهم تعتبر عاملا محوريا لنقل سكان مخيم أشرف الذين كانوا يكرهون المذكرة بأسباب صحيحة. وكما نلاحظ الآن أن الكثير من بنود مذكرة التفاهم بات عالقا أو لم يتم تنفيذه بسهولة. وأعتقد أنه ونظرا إلى كافة إجراءات التعاون الدولية مع الحكومة العراقية، اليوم لقد حان الوقت لتحقيق تلك المذكرة أكثر من أي وقت مضى. وتم تقديم اللجنة المشتركة اعتمادا على هذه الفكرة.
المذيع: وبشأن ضرورة الاعتراف بمخيم ليبرتي كمخيم للاجئين، أضاف الممثل الخاص الأسبق للأمين العام للأمم المتحدة قائلا:

في المقام الأول، هذا الأمر أصبح في حيازة المفوضية العليا لشؤون اللاجئين. لكنهم وبشكل مسبق، إنهم كانوا واضحين بشأن طلب الاعتراف بمخيم ليبرتي كمخيم للاجئين حيث أشاروا ضمنيا إلى احتمال تحقيق الهدف. وكانت المفوضية ناشطة جدا في الفترة الأخيرة حتى تقدر موقع اللجوء الشخصي لأفراد مخيم ليبرتي طبقا للمعايير الدولية. فلذلك الآن الخلل هو في قبول الحكومة العراقية، كما إن الموضوع يتطلب خطوات احترازية حيث يحتاج إلى تعاون دولي وكذلك اذعان الحكومة العراقية بتعهداتها الدولية بشأن اللاجئين والمساعدات الإنسانية. وباعتقادي أن الأمر يحتمل تحقيقه من خلال مناقشة مباشرة بين المجتمع الدولي والحكومة العراقية في بغداد مما يعتبر خطوة هامة للاعتراف بهذا الوضع الخاص وضرورة تنفيذ المعايير الدولية.