مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الملف النووينظام ولاية الفقيه يقع بين طرفي المقص

نظام ولاية الفقيه يقع بين طرفي المقص

موقع مجاهدي خلق الايرانية
أجريت المفاوضات الرسمية بين النظام الإيراني ومجموعة 5+1 في يوم الأحد 18كانون الثاني/ينابر بمدينة جنيف، هذا وقد ألقت 4جولات خاصة بين وزير خارجية النظام الإيراني ووزير الخارجية الأمريكي في جنيف وباريس، ظلال تداعياتها على طهران وواشنطن مما أدى إلى إثارة سلسلة من الأسئلة في الأوساط السياسية ووسائل الإعلام. وفيما يلي جملة من هذه الأسئلة:

بماذا خرجت هذه المفاوضات؟ ما هي أهداف المفاوضة التي استغرقت 3أيام في مستوى وزراء الخارجية؟ لماذا طالت المفاوضات لمدة 3أيام بينما تم نقلها من جنيف إلى باريس في حين كان من المقرر أن تجرى بيوم واحد فقط؟ وصف ظريف وزير خارجية النظام الإيراني وكذلك المتحدث الرسمي باسم الخارجية الأمريكية، المفاوضات بــأنها ذات «أهمية»، ما هي هذه الأهمية؟ اعتبرت بعض وسائل الإعلام هذه المفاوضات بأنها جدية للغاية، ما هي هذه الجدية؟ لماذا هجم المهمومون على ظريف إبان دخوله طهران؟

وفي الوقت الذي وقعنا فيه في بحبوحة تطورات الأحداث المرتبطة بمسألة الأرهاب، صرف الوقت من قبل وزير الخارجية الأمريكي لمدة 10 ساعات لهذه المفاوضات، يظهر مدى أهمية وجدية المفاوضات هذه لكنه بقى سؤال مطروحا على الطاولة بأنه إلى ماذا تتجه هذه الأهمية والجدية؟

ليس بسهولة أن نجيب على هذه الأسئلة بما أن الطرفين لم يقدما معلومات كافية عن المفاوضات لكن نظرة عابرة في ما جرى بطهران وواشنطن خلال الأيام الخوالي، يمكنها أن تهون على إجابة الأسئلة هذه.

أما في واشنطن فإن تباين الآراء بين الرئيس الأمريكي وبين النواب الأقدمين في الكونغرس، أدى إلى مشادة كلامية بين أوباما والسناتور «منندز» في جلسة الحوار مع قادة الكونغرس الأمريكي بينما رفض السناتور «منندز» إلحاح أوباما على تجنب الكونغرس عن التصويت على العقوبات الجديدة( آسوشيتدبرس- 16كانون الثاني/يناير) وفي المقابل توعد أوباما باستخدامه حق النقض على لائحة قدم مسودتها «منندز» والسناتور «مارك كرك» عن حزب الجمهوريين لأن اللائحة ستكون لطمة على المفاوضات. وقال «منندز» لاحقا إنه لايمكنه أن يدرك بأنه كيف يمكن أن يسحب النظام الإيراني من المفاوضات في حال التصويت على عقوبات لا تفرض إن توصلوا إلى الاتفاق!

وعلى محاذاة لائحة «منندز- كرك» تم إعداد لائحة ثانية من قبل «باب كوركر» و«ليندزي كراهام» وهي ترهن أي صفقعة بين الإدارة الأمريكية والنظام الإيراني بأخذ الموافقة من الكونغرس. واعتبرت بعض وسائل الإعلام زيارة «كامرون» إلى واشنطن في أيام الصراع بين الحكومة والكونغرس الأمريكية بمثابة محاولة أوباما من أجل تعزيز خندقه أمام الكونغرس. وأكدت على أنه إن كانت نوايا أوباما هكذا فهي تبين موقفه الضعيف في هذا الصراع.

وجعلت ردود الأفعال هذه في واشنطن، قادة النظام الإيراني قلقين ومنتظرين حيث عيونهم معقودة إلى أنه هل تتمكن الإدارة الأمريكية من إيقاف الكونغرس؟ لكن وإذا راجعنا تصريحات أدلت بها عناصر النظام الإيراني في وسائل الإعلام فيمكننا أن نرى نوعا من الارتباك لأن النظام الإيراني يقيم الظروف الراهنة كمنعطف في الفترة الانتقالية للسياسات الأمريكية التي لا تعوض. وبحسب بعض وسائل الإعلام التابعة لزمرة رفسنجاني-روحاني أن أوباما مازال يقود دفة الأمور لكنه إن ينقلب الوضع فسوف يقع النظام الإيراني في ظروف كارثية لأن هناك تركيبة جديدة في الكونغرس الأمريكي حيث حصل الجمهوريون على الأغلبية وكذلك انضم عدد ملحوظ من الحزب الديمقراطي إليهم فهم لا يرضون إلا بتطهير كافة قابليات النظام الإيراني لإنتاج القنبلة معتبرين كل شيء عدا ذلك، اتفاقا هشا غير مقبول.

ووصف أحد المحللين السياسيين للنظام الإيراني، سياسات متضاربة ينتهجها البيت الأبيض والكونغرس الأمريكي تجاه المشروع النووي للنظام الإيراني «بطرفي المقص» اللذين يقطعان هدفا واحدا.( تلفزيون النظام الإيراني- 16كانون الثاني/يناير)

وبيـــــّــــــــــن هذا الوصف أن هناك رؤية في داخل النظام الإيراني تقول إنه حتى أوباما لايستطيع أن يفكر كثيرا في إعطاء التنازلات الى النظام الإيراني بينما وقعت مصالح نظام ولاية الفقيه بين طرفي للمقص لامحالة. وكذلك يوضح الوصف صورة عن مأزق قاتل وقع النظام فيه إثر الأزمة النووية حيث يكاد أن يقطع المقص النووي هذا النظام. لكنه وعلى أية حال، لاخيار للنظام الإيراني سوى تعلقه بأخذ التنازلات المحتملة من الحكومة الأمريكية. فلذلك أصبح مرتبكا ومتخبطا بما أنه يتخوف من ضياع الفترة الانتقالية الحالية التي يقود فيها أوباما دفة الأمور بحسب زعم عناصر النظام الإيراني. فبالتالي يمكننا أن نستخلص من النقاط المذكورة آنفا بأنه سنحت فرصة للنظام الإيراني حتى نهاية المهلة في تموز/يوليو 2015 لكي يحسم الأزمة النووية. ويبدو أن طرفي المقص هما سيف مسلط على رقبة نظام ولاية الفقيه لحسم مصيره.