دسمان نيوز – كتب مثنى الجادرجي: من خطف السجناء و أقارب المسؤولين و المواطنين في العراق من جانب الميليشيات الشيعية التابعة لطهران، وصل أمر الاختطاف على يد ميليشيا جماعة الحوثي في اليمن الى حد إختطاف أحمد عوض بن مبارك، مدير مکتب رئاسة الجمهورية من أجل منعه من تقديم مسودة للدستور الجديد خلال إجتماع رئاسي، وهو مايمکن إعتباره تطور استثنائي ملفت للنظر کثيرا.
عملية الخطف التي قامت بها ميليشيا جماعة الحوثي التي معروف بالکامل ولائها و علاقاتها و تنسيقاتها لإيران، تعتبر خطوة غير عادية بل وحتى تطورا غير مسبوقا لأنه ومن خلال تصرف إرهابي”الخطف”، يتم توجيه تهديد الى أعلى سلطة تنفيذية في بلد عربي، وهو الذي يحمل في طياته ليس معنى واحدا وانما عدة معاني وفي أکثر من رسالة خاصة لأکثر من بلد عربي، خصوصا تلك المتاخمة لليمن، وان هذا التطور يأتي في وقت تبذل فيه طهران جل مساعيها من أجل ضمان أخذها لزمام المبادرة و بصورة مطلقة في البلدان التي لها دور و نفوذ فيها، وان هناك أکثر من هدف و غاية من وراء ذلك.
خلال المحادثات الحالية الجارية بين وزير الخارجية الامريکي جون کيري و نظيره الايراني محمد جواد ظريف، طرح موضوع السجناء لدى الطرفين کما أکدت العديد من المصادر، ومن الواضح جدا أن هناك أمورا و ملفات أخرى سيتم طرحها في المحادثات و خصوصا الاوضاع في المنطقة التي تريد إيران أن تکون اللاعب الاهم فيها، وان إلقاء نظرة على الاوضاع في العراق، حيث وبناءا على تقرير موثق من جانب المقاومة الايرانية، هناك أکثر من 7000 من عناصر الحرس الثوري في داخل العراق بالاضافة الى أکثر من 120 ألف من عناصر الميليشيات الشيعية المهيأة عقائديا و المدربة عسکريا من جانب طهران، وکما نرى و نشهد فإن هناك مخطط تغيير ديموغرافي جار في مناطق من العراق قد يکون له إمتدادات و تأثيرات على دول مجاورة أخرى، أما في سوريا، فإن العالم کله يعلم بأن إيران هي التي تمسك بزمام الامور في هذا البلد وانها تدفع بالامور بسياق يتفق و يتلائم مع مصالحها و أهدافها.
بطبيعة الحال، ان کل هذه الامور ليس يمکن ربطها ببعضها فقط بل هي کذلك في الاساس لأن الموضوع برمته وکما أکدت و تؤکد المقاومة الايرانية عبارة عن ذلك المخطط السياسي ـ الفکري المخيف لإيران بشأن إنشاء دولة دينية مترامية الاطراف على حساب دول المنطقة و الذي يبدو بوضوح أنه يتم تفعيله و تطبيقه على أرض الواقع، وان الذي يثير أکثر من علامة إستفهام و تعجب معا هو: الى متى ستبقى الدول العربية تشهد”غزوات”و”فتوحات” إيران و تبقى في موقف الدفاع السلبي؟ ألم يأن الاوان لکي يتم رد الصاع صاعين لطهران من خلال الاعتراف بالمعارضة الايرانية المتمثلة بالمجلس الوطني للمقاومة الايرانية و سحب بساط الانفراد بالاوضاع و الامور في المنطقة من تحت أقدامها؟
مثنى الجادرجي
دسمان نيوز – كتب مثنى الجادرجي: من خطف السجناء و أقارب المسؤولين و المواطنين في العراق من جانب الميليشيات الشيعية التابعة لطهران، وصل أمر الاختطاف على يد ميليشيا جماعة الحوثي في اليمن الى حد إختطاف أحمد عوض بن مبارك، مدير مکتب رئاسة الجمهورية من أجل منعه من تقديم مسودة للدستور الجديد خلال إجتماع رئاسي، وهو مايمکن إعتباره تطور استثنائي ملفت للنظر کثيرا.
عملية الخطف التي قامت بها ميليشيا جماعة الحوثي التي معروف بالکامل ولائها و علاقاتها و تنسيقاتها لإيران، تعتبر خطوة غير عادية بل وحتى تطورا غير مسبوقا لأنه ومن خلال تصرف إرهابي”الخطف”، يتم توجيه تهديد الى أعلى سلطة تنفيذية في بلد عربي، وهو الذي يحمل في طياته ليس معنى واحدا وانما عدة معاني وفي أکثر من رسالة خاصة لأکثر من بلد عربي، خصوصا تلك المتاخمة لليمن، وان هذا التطور يأتي في وقت تبذل فيه طهران جل مساعيها من أجل ضمان أخذها لزمام المبادرة و بصورة مطلقة في البلدان التي لها دور و نفوذ فيها، وان هناك أکثر من هدف و غاية من وراء ذلك.
خلال المحادثات الحالية الجارية بين وزير الخارجية الامريکي جون کيري و نظيره الايراني محمد جواد ظريف، طرح موضوع السجناء لدى الطرفين کما أکدت العديد من المصادر، ومن الواضح جدا أن هناك أمورا و ملفات أخرى سيتم طرحها في المحادثات و خصوصا الاوضاع في المنطقة التي تريد إيران أن تکون اللاعب الاهم فيها، وان إلقاء نظرة على الاوضاع في العراق، حيث وبناءا على تقرير موثق من جانب المقاومة الايرانية، هناك أکثر من 7000 من عناصر الحرس الثوري في داخل العراق بالاضافة الى أکثر من 120 ألف من عناصر الميليشيات الشيعية المهيأة عقائديا و المدربة عسکريا من جانب طهران، وکما نرى و نشهد فإن هناك مخطط تغيير ديموغرافي جار في مناطق من العراق قد يکون له إمتدادات و تأثيرات على دول مجاورة أخرى، أما في سوريا، فإن العالم کله يعلم بأن إيران هي التي تمسك بزمام الامور في هذا البلد وانها تدفع بالامور بسياق يتفق و يتلائم مع مصالحها و أهدافها.
بطبيعة الحال، ان کل هذه الامور ليس يمکن ربطها ببعضها فقط بل هي کذلك في الاساس لأن الموضوع برمته وکما أکدت و تؤکد المقاومة الايرانية عبارة عن ذلك المخطط السياسي ـ الفکري المخيف لإيران بشأن إنشاء دولة دينية مترامية الاطراف على حساب دول المنطقة و الذي يبدو بوضوح أنه يتم تفعيله و تطبيقه على أرض الواقع، وان الذي يثير أکثر من علامة إستفهام و تعجب معا هو: الى متى ستبقى الدول العربية تشهد”غزوات”و”فتوحات” إيران و تبقى في موقف الدفاع السلبي؟ ألم يأن الاوان لکي يتم رد الصاع صاعين لطهران من خلال الاعتراف بالمعارضة الايرانية المتمثلة بالمجلس الوطني للمقاومة الايرانية و سحب بساط الانفراد بالاوضاع و الامور في المنطقة من تحت أقدامها؟
مثنى الجادرجي








