مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

شعب يغلي و نظام يترنح

وكالة سولا پرس – عبدالله جابر اللامي:  کثيرة و متباينة هي الازمات التي عصفت و تعصف بالنظام الايراني، ويوما بعد يوم تتفاقم هذه الازمات و تزداد حدتها لأنها تتم معالجتها باساليب و طرق مؤقتة، لأن النظام و بسبب من سياساته الخارجية التي يهدر فيها أموال الشعب الايراني و ثرواته على أمور و قضايا لم تجلب لإيران إلا المشاکل و الازمات، خصوصا من حيث تدخلاته واسعة النطاق في الشؤون الداخلية لدول في المنطقة.

ضمن نطاق الازمات و المشاکل التي تعصف بالنظام في إيران، برزت خلال الايام الاخيرة مشکلة شريحة المعلمين حيث بعث 6 آلاف معلم بعريضة الى رئيس البرلمان الايراني، إشتکوا فيها من الاوضاع المعيشية الصعبة و المعقدة التي يعانون منها الامرين، مؤکدين في العريضة بأن”المعلمين يعيشون تحت خط الفقر”. خط الفقر الذي تم تحديده في طهران للعام 2014، لأسرة مکونة من 5 أشخاص بدخل شهري بقيمة مليونين و 500 ألف تومان(أي 900 دولار تقريبا)، بينما متوسط دخل المعلمين الشهري يبلغ بين 200 و 300 دولارا فقط، وهذا يعني أن أغلبهم يعيشون تحت خط الفقر، وتتوضح المعاناة الکبيرة لهؤلاء المعلمين و غالبية الشعب الايراني، عندما نعلم بأن الاسعار ولاسيما أسعار المواد الاساسية في إرتفاع مستمر، خصوصا الخبز و المحروقات. الاوضاع الاقتصادية في إيران قد تفاقمت أکثر بسبب إنخفاض أسعار النفط و الذي أثار غضب قادة و مسؤولي النظام الى الحد الذي هدد فيه رئيس الجمهورية روحاني الدول التي تسببت في خفض اسعار النفط بأنهم سيندمون على ذلك، والذي يجب أن نشير إليه هنا و نقف عنده مليا، هو ان غالبية الشعب الايراني و ليس شريحة المعلمين فقط يعيشون تحت خط الفقر، کما ان نسبة البطالة و التضخم في إرتفاع و تصاعد مستمر، الى جانب تفشي الادمان على المخدرات الى الحد أعلن فيه نائب رئيس دائرة مكافحة المخدرات في إيران، علي رضا جزيني، أن بلاده تستهلك سنويا 500 طن من المخدرات، في حين أن السلطات تصادر 85% من مادة الأفيون، و35% من مادة الهيروين في العالم سنويا. واعتبر جزيني إيران أنها “أحد الممرات الأساسية لانتقال المخدرات إلى بقية بلدان العالم، حيث إن إيران هي جارة لأفغانستان التي تعد أكبر بلد لزراعة وإنتاج المخدرات في العالم”.

المعارضة الايرانية النشيطة و التي تلعب دورا فعالا على الساحة الايرانية و المتمثلة بالمجلس الوطني للمقاومة الايرانية، أکدت دائما في بياناتها و تصريحات و مواقف قادتها، بأن تفاقم الاوضاع الاقتصادية في البلاد ناجمة اساسا عن التدخلات السافرة التي يقوم بها النظام في الشؤون الداخلية لدول المنطقة و العالم و يسعى للتلاعب بمقدرات و أمور و أوضاع هذه البلدان ولاسيما الفتنة الطائفية البغيضة التي يقف خلف إشعال نيرانها في سوريا و العراق و لبنان و اليمن، وان الاوضاع المضطربة و غير الآمنة في المنطقة هي بالاساس ناجمة عن تدخلات هذا النظام و التي اوصلت الحال الى شعب يغلي غضبا و حنقا على أوضاعه الوخيمة و نظام يترنح بسبب المشاکل و الازمات التي تعصف به، وان الايام القادمة حبلى بالکثير من المفاجئات.