مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيانه مشروع الفتنة المفتوحة للمنطقة

انه مشروع الفتنة المفتوحة للمنطقة

دنيا الوطن – رضا الرضا:  الخطر الکبير الذي يجب أن تجعله دول المنطقة و العالم وخصوصا أمريکا نصب عينيها، هو أن إطالة عمر النظام الايراني من شأن سموم التطرف الديني التي ينفثها في المنطقة والتي تدفع لحالة إحتقان و مواجهة طائفية في العراق و سوريا و لبنان و اليمن و البحرين، أن تخلق تلك الحالة ردود أفعال طائفية ضد الشيعة أين ما هم في العالم.

توقع مثل تلك الحالة ليست بمستبعدة و التي قد تقود في نهاية المطاف الى تفجير صراع دموي بين مليار و نصف مسلم سني في مقابل أقل من 300 مليون شيعي، وان هذا الامر أشبه مايکون بکارثة وفي الوقت الذي أخذ النظام الإيراني يصور للعالم ومنذ فترة غير قصيرة بأن كل إيراني هو شيعي، وبالمقابل أخذت تتصور أغلب شعوب العالم بأن كل إيراني أو شيعي هو إرهابي، وكذلك إعتبار كل من لا يؤمن بسياسة ولاية الفقيه يستحق القتل، وقد ظهرت بداياتها في الهند والباكستان ولكن حكمة المسؤولين في البلدين أخمدت شرارتها قبل أن تشتعل وأسدل الإعلام على الأمر ستارا بسرعة تفوق التصور، كي لا تتوسع نيرانها وتصل لدول أخرى لما في ذلك من ردود فعل عنيفة من قبل شعوب أخرى في العالم.

ومن حقنا أن نتساءل ما الذي سيجري على أرض العراق عند هزيمة وإندحار بشار في سوريا، وسحق حزب الله بأقدام الشعب اللبناني، وما المطلوب من شيعة المراجع الصفوية في العراق؟ وكيف سيجابهون عمليات الإنتقام ممن قتل أبناءهم وشرد عوائلهم ونهب أموالهم وسجن وذبح خيرة شبابهم ونشر في عموم العراق الدمار والفساد، وكيف سيجابهون كل ذلك عند غياب القانون مع عمليات الثوار لإجتثاث المكونات المتمسكة بأيديولوجية ولاية الفقيه الهدامة؟ الجواب يأتي من خلال تصورات غير مبنية على غيبيات ولاية الفقيه الصفوية، وكذلك الجواب مطلوب من تلك العشائر التي وقفت مع تلك المراجع الصفوية وهي عشائر خسيسة منحطة في نظر أبناء الأنبار وصلاح الدين وديالى وبقية المحافظات.

وبعد كل ما تقدم نعود ونؤكد، مهما قتل الإرهاب الصفوي والإرهاب التكفيري من شعب العراق فإنه شعب لن يموت، ودماء شهداء العراق هو سر وجوده وديمومته، وسر فناء بدع ولاية الفقيه الصفوية وبدع التكفيرين الإرهابية في إيران والعراق ودول المنطقة العربية والإسلامية.

ان الحالة التي تعيشها دول المنطقة من حالة غليان طائفي مشبع بتطرف إستثنائي إن صح التعبير، و التي إنتقل وبائها الى دول العالم الاخرى و ظهر ذلك جليا في الهجوم الوحشي الارهابي الذي حدث ضد مجلة شارلي هيبدو الفرنسية، هي من ثمار المباني الفکرية المشبوهة للنظام الايراني والتي تسعى في نهاية المطاف الى تهيئة الظروف الملائمة لفتنة مفتوحة تهيأ له فرصة الاستمرار و البقاء من خلال اللعب على التناقضات و الاختلافات کما هو الحال معه دائما، واننا نعتقد بأن الحاجة ماسة لتحرك القوى الوطنية في المنطقة خصوصا الى جانب المجلس الوطني للمقاومة الايرانية من أجل إجهاض هذه الحالة و التصدي للنظام مع قناعتنا بأن دعم و تإييد المجلس الوطني للمقاومة الايرانية بالشکل و الصورة الملائمة، کفيل بإحداث خلل کبير في النظام الايراني لصالح السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة.
 *الامين العام لحرکة العراق اولا.