مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيتدخل لايخدم مصالح العراق و المنطقة

تدخل لايخدم مصالح العراق و المنطقة

وكالة سولا پرس  – يحيى حميد صابر:  يستمر مسلسل التقارير الواردة بشأن مقتل أو إصابة قادة بارزين من الحرس الثوري الايراني في الاحداث الدائرة بالعراق، وآخر هذه التقارير ماأفاد به مصدر فيما يعرف بـ”الحشد الشعبي” الذي يساند الجيش العراقي في معاركه ضد تنظيم داعش في مناطق شمال بغداد، إن إيران قررت استبدال قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، بعد إصابته في معارك مع مسلحي التنظيم في منطقة الهاشمية قرب سامراء.

التواجد العسکري للنظام الايراني في العراق، والذي وصل الى حد تجاوز فيه أکثر من 7000 آلاف من عناصر الحرس الثوري الايراني، بحسب ما أعلن عنه تقرير خاص نشرته المقاومة الايرانية مؤخرا عن الاوضاع في العراق و تضمن معلومات بالغة الحساسية، يترتب عنه کما يبدو نتائج و تداعيات على الارض من خلال إرتفاع عدد القتلى في صفوفه، ولئن کان قتل القادة البارزين أمرا لافتا للنظر، فإننا يجب أن نشير بأن هناك أعداد أخرى من القتلى بين صفوف الحرس الثوري في العراق لايتم الاعلان عنه لأسباب مختلفة، لکن من الواضح أن التواجد الکبير ليس هو بأمر مؤقت او محدود يتعلق بالحرب ضد تنظيم داعش وان کان ذلك هو المبرر، وانما هو تطور جديد في إطار استراتيجية النظام الايراني الجديدة في العراق و التي تتخذ سياقا يتناسب مع التطورات الجديدة في العراق و المنطقة.

التحذيرات المتباينة التي دأبت المقاومة الايرانية على التأکيد عليها من دور النظام الايراني في العراق ولاسيما بعد تصاعد تواجده العسکري في العراق بذريعة محاربة تنظيم داعش، لم تطلقها جزافا او من دون مبرر، ذلك أن الاحداث و التطورات الجارية في العراق قد أثبتت حقيقة الدور المناط بهذه القوات خصوصا بعد أن ماقد نقلته وسائل الاعلام من أنباء عن عمليات تطهير طائفي ضد المناطق السنية بعد تحريرها من سيطرة داعش، والاهم من ذلك أن الميليشيات الشيعية التي أسسها النظام الايراني و يشرف عليها، تقوم هذه القوات بتوجيهها و تحديد الاهداف المرسومة لها، بما يشبه السعي من أجل جعل دور هذه الميليشيات في العراق قويا بقوة دور الحرس الثوري في إيران.

الدعوة التي أطلقتها السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية و طالبت فيها بقطع دابر النظام الايراني في العراق و المنطقة مؤکدة بأن إستمراره يعني إستمرار الاوضاع المتوترة و الفتن و القلاقل، فإن التطورات الجديدة التي حملت معها تواجدا عسکريا للنظام الايراني و الذي يحمل معه الکثير من المعاني و لاينبئ بالخير أبدا، فيجب العلم أيضا بأنه سيکون هناك الاسوأ لو إستمر هذا الحال ولم يکن هناك من تحرك يضع حدا لهذا الدور المريب للنظام الايراني في العراق.