تظهر شهادة كل من العفو الدولية وباقي المنظمات العالمية المدافعة عن حقوق الإنسان أن سكان أشرف تعرضوا لانتهاك لأبسط حقوقهم العلاجية
نعلن عن قلقنا الشديد إزاء الظروف المقلقة التي يعيشيها سكان مخيم ليبرتي في العراق. وتظهر شهادة كل من العفو الدولية وباقي المنظمات المدافع عن حقوق الإنسان في العالم أن سكان مخيم ليبرتي الذي يشبه ظروف السجن تعرضوا لانتهاك لأبسط حقوقهم العلاجية:
والخروقات هي:
ـ تقييد وصول المرضى إلى الاختصاصيين من أجل تلقي العلاج
ـ عدم احترام الحق الاعتيادي لاحترام سرية ملف المريض
ـ حظر الدخول إلى مخيم ليبرتي أو الخروج منه من أجل تلقي علاجات طبية عاجلة وضرورية
ـ عدم توفير مترجمين للسكان حتى يكون بإمكان السكان المحصورين أن يستشاروا الاختصاصيين من أجل إيضاح حالتهم المرضية
وبحسب ما وردنا فإن المضايقات المفروضة في الوصول إلى العلاج المناسب وفي الوقت المناسب أدى إلى وفاة 22شخصا بينما كان بالامكان تفاديه.
وتعد ممارسة المضايقات هذه انتهاكا خطيرا وأساسيا للغاية لحقوق الإنسان حيث تنص على أن كلا من حق العلاج وحق تلقي حظر التعامل الغير إنساني يعدان حقا إنسانيا أساسيا.
رئيس لجنة التعاملات الطبية ـ جمعية الطب البريطانية
الدكتور جون تشيشولم








