ديلي نيوز: كشف رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيراني بأن طهران أنفقت حتى الآن أكثر من 50 مليار دولار من ثروات الشعب الإيراني لإنقاذ نظام بشار الأسد من السقوط، في الوقت الذي يعيش 90% من العمال الإيرانيين تحت خط الفقر، واتهم نظام الملالي بتصدير الحروب إلى المنطقة.
وقال رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، إن المقاومة حصلت عى وثيقة،
تفيد بأن طهران أنفقت حتى الآن أكثر من 50 مليار دولار من ثروات الشعب الإيراني لإنقاذ نظام بشار الأسد من السقوط، ويأتي هذا الكم الهائل من المساعدات من نظام أعلن المسؤولون فيه أن 90% من العمال الإيرانيين يعيشون تحت خط الفقر وأن 10%منهم أيضا بالقرب من عتبة الفقر.
وأكد المسؤول أن سياسة التمدد والتدخل في نظام ولاية الفقيه، ليست سوى محاولة للاحتماء بها من خطر السقوط، مضيفاً أنه لولا مساعدات نظام الملالي لسقط بشار الأسد قبل فترة، متهماً النظام وممارساته بتعاظم وجود “داعش” في سوريا والعراق.
وأوضح أن نظام الملالي يعتبر سوريا والعراق خطوط أولى للدفاع عنه، حيث أنه مازال يكرس فكرة حرب السنة ضد الشيعة أو حرب العرب ضد الإيرانيين،
وأفاد أن ما صرح به علي شمخاني أخيرا في جنازة جنرال الحرس حميد تقوي، الذي قتل في العراق، يعتبر دليلاً واضحاً، حيث قال “المرضى يروجون ما صلة سامراء بحميد تقوي، ويقولون نحن غير معنيين بما يحصل في سوريا والعراق، وأن الرد على هذا السؤال هو إذا لم يضحِّ “تقوي” وأمثاله في سامراء، لكنا اضطررنا إلى أن ننزف الدم في سيستان وبلوشستان وأذربيجان وأصفهان وشيراز وطهران”.
واعتبر أن النظام الإيراني بني منذ مجيئه على القمع وعلى تصدير الإرهاب والحروب إلى الدول الأخرى، لذلك يجب مواجهته عبر “بناء تحالفات إستراتيجية جديدة” في المنطقة ضد هذه الظاهرة الخطرة التي تهدد كيانات الدول والأمم في المنطقة.
وأشار إلى أن هذا التحالف يجب أن يكون بين القوى المناهضة للتطرف والمنادية بالاعتدال والديمقراطية، عبر لقاءات من قبل عدد من الدول والبلدان التي تتضرر من المتطرفين وترى أن كيانها معرض للتهديد، وتعتبر أن مصدر المشكلة هو إيران الملالي.








