وكالة سولا پرس- عبدالله جابر اللامي…… المحاولات البائسة و المثيرة للإشمئزاز المبذولة من جانب نوري المالکي، من أجل التغطية على ماضيه الاسود و ماقد إرتکبه من جرائم و مجازر و أخطاء فظيعة بحق العراق و شعبه و المنطقة، لايمکن أبدا أن تبرر سجله الاسود المملوء بإرتکاب مختلف أنواع الجرائم و المجازر. المالکي وبعد أن وجد أن نتائج و تداعيات فترة حکمه البغيضة و ماخلفته من آثار بالغة السوء على العراق و المنطقة،
يحاول عبر طرق ملتوية و خبيثة تخفيف الضغوط و الانظار المرکزة عليه عن طريق البحث عن شماعات من أجل تعليق أخطائه و ممارساته الاجرامية عليها، ولهذا فهو يقول(أقول لکم بصراحة مؤلمة، لقد أسأنا للاسلام کثيرا، وأسأنا لرسالة محمد کثيرا، وأسأنا للقرآن کثيرا)!، وکأن الناس کلها شرکاء معه في جرائمه و إنتهاکاته و تجاوزاته و لم يکن له شخصيا من دور في الاوضاع التي قادت بالعراق الى هذا المنزلق الخطير. الذي يثير الضحك کثيرا و يدعو للسخرية من المالکي أکثر من اللازم، انه يقول أيضا وعلى لسان الشعب العراقي و قواه السياسية:(نحتاج الى عملية وقفة و مراجعة لنقول ماذا جنينا من هذا الفکر المتطرف؟ ماذا جنينا من هذه الفرقة بين سنة و شيعة؟”، متناسيا بأن العراقيون لم ينسوا الدور المشبوه الذي قام به بإتجاه نشر الافکار الطائفية و دعمه و تشجيعه و مساعدته للنظام الايراني في تأسيس الجماعات و الميليشيات الطائفية المتطرفة و ماقامت و تقوم به من جرائم و مجازر. طوال الاعوام الثمانية من توليه لمنصب رئاسة الوزراء، عمل المالکي کل مابوسعه من أجل تعزيز و ترسيخ نفوذ النظام الايراني في العراق الى الدرجة التي صار هذا النظام مهيمنا على الاوضاع و الامور في العراق وحتى ان رئيس الوزراء الجديد حيدر العبادي، لايستطيع ان يفعل شيئا ازاء هذه الهيمنة ولاسيما بعد إنتشار 7000 من عناصر الحرس الثوري في العراق و تأسيس ميليشيات تابعة لطهران تزيد أعداد أعضائها على أکثر من 120 ألف عنصر. تحت و يافطة الاسلام، إرتکب المالکي و يرتکب الکثير من الجرائم و التجاوزات و الاساءات، فهو بالاضافة لقيامه بإشعال الحرب الطائفية في العراق فإنه متهم أيضا بتنفيذه لمخطط إبادة ضد سکان أشرف و ليبرتي من المعارضين الايرانيين المنتمين لمنظمة مجاهدي خلق المعارضة، وتحمله مسؤولية قتل و إبادة 120 منهم من خلال شنه لتسعة هجمات دموية ضدهم بالاضافة الى کونه مهندس فرضه الحصار الجائر عليهم و الذي أدى بدوره الى 22 حالة وفاة بين السکان بسبب نتائج و تداعيات الحصار عليهم، علما بأن هذه الهجمات الاجرامية و هذا الحصار الجائر مناقض للإسلام ولايمکن أن يوجد له أي مبرر شرعي يجيزه، وفي کل الاحوال فإن المالکي و شريکه الاساسي النظام الايراني، هما أکثر طرفين أسائا للإسلام و شوها من سمعته کثيرا، والعالمين الاسلامي و العربي بطبيعة الحال براء من هذين الحليفين المشبوهين.








