مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

ليبرتي قضية حرية و مستقبل شعب

دنيا الوطن  – أمل علاوي: المساعي المختلفة التي بذلتها و تبذلها السلطات العراقية من أجل تجاهل قضية سکان ليبرتي و عدم تلبية مطالبهم المشروعة و الاعتراف بحقوقهم الاساسية کلاجئين سياسيين و مايترتب على ذلك من آثار و تبعات، مع انها تؤکد على هضم و تجاهل حقوق سکان ليبرتي، لکنها لم تستطع وعلى الرغم من الامکانات الهائلة التي تم وضعها في خدمتها من طمس قضية ليبرتي و التغطية عليها، بل بقيت وفي خضم أسوأ و أکثر الظروف صعوبة و تعقيدا بارزة و حاضرة و ماثلة عراقيا و إقليميا و دوليا و ظلت قضية تفرض نفسها على کل تلك الاصعدة.

طوال الاعوام التي أعقبت الاحتلال الامريکي للعراق، تعرض سکان أشرف و ليبرتي الى مخططات مختلفة إستهدفت القضاء على السکان و تهميش قضيتهم و دفعها للإنزواء، وحاولت هذه المخططات تصوير قضية سکان ليبرتي على أنها قضية مجموعة من الافراد و ليست لها أية جوانب او متعلقات او أمور أخرى، لکن ومع کل تلك المحاولات متعددة الجوانب، وبسبب الدور و الحضور الجماهيري لهؤلاء السکان في مختلف اوساط الشعب الايراني، فإن قضية ليبرتي بقيت تلعب دورها و تمارس تأثيرها على الساحة الايرانية ولم تفلح کل تلك المحاولات في تهميش قضية ليبرتي و جعلها من دون أهمية بالنسبة للشعب الايراني.

سکان أشرف و ليبرتي الذين هم بالاساس مناضلون من أجل الحرية و الغد الافضل لشعبهم، هم أيضا أعضاء في منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة التي حملت على أکتافها أعباء المقاومة و النضال من أجل إسقاط النظام الديني الاستبدادي و تحقيق نظام سياسي يکفل مستقبلا و اوضاعا أفضل بالنسبة للشعب الايراني، وبسبب من هذا الموقف المبدأي الراسخ، فقد إعتبر النظام الايراني سکان أشرف و ليبرتي عدوه اللدود و قام بتوظيف إمکانيات هائلة من أجل القضاء عليهم و تصفيتهم بمختلف، ولذلك فقد قام بوضع مخططات متباينة من أجل القضاء عليهم، لکن ولأن السکان قد قاوموا تلك المخططات و صمدوا صمودا اسطوريا فريدا من نوعه فإن تلك المخططات و على الرغم من إستمرارها، فإنها لم تحقق نتائجها المرجوة.
السر الکبير الذي‌ وقف و يقف خلف بقاء قضية ليبرتي قضية حيوية و تفرض نفسها على الساحة على الدوام، يکمن في انها قضية حرية و مستقبل الشعب الايراني و المشروع السياسي ـ الفکري الجاهز من أجل إجراء التغيير المطلوب في إيران، وان قضية ليبرتي ستبقى حية و قوية حتى اللحظة التي تتحقق فيها أماني الشعب الايراني بإسقاط النظام الايراني.