مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحرار ليبرتي مشكلة طهران الكبرى

البلاد البحرينية  : التصريحات المختلفة التي دأب قادة ومسؤولوا النظام المتطرف في إيران على إطلاقها بين الفترة والأخرى والتي تطالب بإخراج سكان ليبرتي من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة من العراق الى دول أخرى، والتي يشير إليها عدد من المسؤولين العراقيين وحتى الأمميين من أجل الإسراع في نقل هؤلاء السكان، لا يمكن الوثوق بها والبت بمصداقيتها وخلوص نيتها.

خلال الآونة الأخيرة، هدد مسؤولون في النظام الإيراني لمرات عديدة مختلف دول العالم من مغبة استقبال سكان ليبرتي معلنين أن هدفهم لم يكن نقل أعضاء منظمة مجاهدي خلق من العراق انما القضاء عليهم أو استسلامهم مؤكدين بهذا الخصوص أنه “يجب إزالة مجاهدي خلق من الكرة الأرضية”، وما بدر من تصريحات ومواقف متشددة تجاه الحكومة الألبانية بعد أن استقبلت عددا من سكان ليبرتي في إطار الخطة الدولية المقترحة لإسكانهم في بلدان أخرى، يدخل بهذا الاتجاه.

النائب في برلمان النظام الإيراني باقر الحسيني خاطب حكومة ألبانيا في تصريح عدواني واضح المعالم بقوله: “ان المجاهدين ليسوا خطرين على مصالحهم الوطنية بل يمكن أن يجعلوا كل المنطقة عرضة للخطر”، أما محمد رضا ثاني، رئيس لجنة الأمن في برلمان النظام فقد كان أوضح في تصريحاته العدائية ضد ألبانيا عندما قال: “استقبال المجاهدين… ليس لم يجلب سمعة الى ألبانيا فحسب بل سيولد لهذا البلد تبعات أمنية في أمد طويل”، في حين زعمت قناة “شبكة الخبر” التابعة للنظام أنه “ستشهد دول البلقان في المستقبل انفجارات وتخريبات مفيدة لأميركا والكيان الصهيوني”.

إن هذه التصريحات تدل بشكل واضح على النوايا العدوانية والشريرة المبيتة للنظام الإيراني ضد سكان ليبرتي من جهة وضد الحكومة الألبانية من جهة ثانية، وتثبت في نفس الوقت كذب وزيف ادعاءات النظام بمطالبته بنقل سكان ليبرتي الى دول ثالثة من أجل حل هذه المشكلة.

النظام الديني المتطرف في طهران، لم تكن تلك التصريحات العدوانية الصادرة من جانبه آخر ما عنده تجاه سكان ليبرتي والحكومة الألبانية، بل قام كما أكدت تقارير وأوساط مطلعة بتأسيس “محطة استخباراتية”، في السفارة الإيرانية في تيرانا، ضد أعضاء منظمة مجاهدي خلق المستقرين في ألبانيا حيث أرسلت أحد عناصرها الى هذا البلد تحت غطاء دبلوماسي بهدف إدارة هذه المحطة الاستخباراتية المشبوهة، وهذه الخطوة المشبوهة تدل على أن مشكلة النظام الإيراني ليست في إبعاد سكان ليبرتي عن العراق انما تكمن في هدفها الأهم والذي يتحدد في السعي من أجل القضاء عليهم، ذلك ان مشكلة النظام الإيراني الكبرى تكمن في بقاء سكان ليبرتي واستمرارهم في مواقفهم المبدأية الجدية من الاستبداد الديني في بلادهم.

فلاح هادي الجنابي