مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةالمقاومة الايرانية ضمانة لأمن و استقرار المنطقة

المقاومة الايرانية ضمانة لأمن و استقرار المنطقة


وكالهة سولا پرس –  سهى مازن القيسي…. منذ مجئ نظام ولاية الفقيه وماقام به من أعمال و ممارسات إجرامية و قمع و إستبداد بحق أبناء الشعب الايراني، فإنه قد قام أيضا بتفعيل مخطط مشبوه من أجل بسط نفوذه و هيمنته على دول المنطقة من خلال إستغلال العامل الديني ببعده الطائفي وهو ماإنعکس و ينعکس سلبا على أوضاع و ظروف المنطقة.

التطرف الديني الذي جعل النظام الايراني من تصديره الى دول المنطقة و إستخدامه کوسيلة لتقويض أنظمة الحکم فيها من جهة و للتأثير على الامن الاجتماعي للشعوب فيها من جهة ثانية، شکلت و تشکل خطرا و تهديدا جديا محدقا بهذه الدول، وفي خضم ذلك، برزت المقاومة الايرانية بإمکنياتها المتواضعة کعامل إيجابي للوقوف بوجه المخططات و المساعي المشبوهة للنظام سواءا داخل إيران أم على صعيد المنطقة، والذي يلفت النظر بهذا الخصوص أن المقاومة الايرانية التي کانت بالمرصاد دائما لقضية تصدير و نشر التطرف الديني في دول المنطقة و العالم، فإنها في نفس الوقت حرصت على إرساء دعائم خطاب ديني معتدل هادئ يساهم في نشر مبادئ و قيم التعاون و التکافل و التعاضد الاجتماعي و زيادة المحبة بين أصحاب مختلف الديانات و الطوائف. الرسالة الهامة التي بعث بها الشيخ يوسف کنجه‌اي، رئيس لجنة المذاهب و حرية الديانات في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، تعقيبا على”بيان الازهر العالمي” و التي طرح فيها ملاحظات و رؤى و وجهات نظر المقاومة الايرانية بشأن العديد من الفقرات الخاصة، أثبتت لشعوب المنطقة و للعالم المنهج الاعتدالي و الاتجاه الديمقراطي و المنفتح الذي إلتزمت بها المقاومة الايرانية و ناضلت من أجل نشره طوال العقود الماضية و الوقوف بواسطته بوجه حملة التطرف و الارهاب التي يشرف عليها النظام الايراني، وان هذه الرسالة تبعث من جديد الامل بأن هناك مايمکن مواجهة هذا النظام و إيقافه عند حده. الخطاب الاعتدالي و المتسم بالمنطق و الحکمة للمقاومة الايرانية و الذي تجسد في هذه الرسالة حيث ان الشيخ کنجه‌اي قد أکد ذلك وهو يعقب على البيان العالمي للأزهر بقوله:” نحن في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الائتلاف الديمقراطي المعارض للديكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران سواء بصفته مؤسسة وطنية أو بصفة غالبية الأعضاء المسلمين المتدينين في هذا المجلس والشيعة الواعين السالكين على درب الإمام علي (ع) نتفق معكم على ما صرحتم بجدارة في «بيان الأزهر العالمي» بأن : «مفهوم الخلافة الراشدة في عصر صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقد كانت تنظيما لمصلحة الناس غايته حراسة الدين وسياسة الدنيا، وتحقيق العدل والمساواة بين الناس، فالحكم في الإسلام يتأسس على قيم العدل والمساواة وحماية حقوق المواطنة لكل أبناء الوطن بلا تمييز بسبب اللون أو الجنس أو المعتقد، وكل نظام يحقق هذه القيم الإنسانية الرئيسة هو نظام يكتسب الشرعية من مصادر الإسلام». ان هذا المجلس قد تبنى نفس المضمون السامي قبل ثلاثة عقود أي في عام 1985 في وثيقة «علاقة الدين والدولة» كما انه يؤكد على المضمون والمحتوى نفسه بعقده العزم على ضرورة قيام حكومة ديمقراطية في ايران الغد بدلا من الفاشية الحالية المغطاة بالدين.”، کما ان الملاحظات الاخرى التي أکد فيها على ضرورة تحقيق کل مامن شأنه العمل على رص صفوف الشعوب و عدم إتخاد أي نه او اسلوب او خطاب يدفع للتفريق و التشتت و إشاعة الحقد و البغضاء، يؤکد على النهج السليم و الانساني و المعتدل للمقاومة الايرانية بما يجعلها ضمانة للأمن و الاستقرار في المنطقة