تصر القوات العراقية منذ أربعة أسابيع متتالية على منع دخول البنزين الى مخيم ليبرتي. سبق أن منعت القوات العراقية دخول البنزين في شهور آب/ آغسطس وايلول/سبتمبر وتشرين الأول/آكتوبر لأسابيع متتالية.
البنزين الذي يشتريه السكان يتم استهلاكه للعجلات الخدمية والعجلات التي تستخدم لتنقل المرضى والجرحى داخل المخيم اذ إن التنقل للمرضى في الطرق الوعرة في المخيم لاسيما في فصل الشتاء أمر صعب ومضن ويكاد يكون مستحيلا. وبذلك فان القوات العراقية تمارس التعذيب بحق المرضى والجرحى بشكل مضاعف من خلال منعهم من تعبيد الطرق وانشاء طرق اسفلتة في داخل المخيم من جهة ومنع دخول البنزين وتسقيط امكانية استخدام العجلات الموجودة داخل المخيم من جهة أخرى.
السكان ومنذ وصولهم الى ليبرتي وفي توافق ثلاثي مع الحكومة العراقية ويونامي كانوا يدخلون اسبوعيا مقادير محدودة من البنزين لهذه العجلات. والشركة المجهزة كانت تؤمن هذا البنزين على نفقة السكان الا أن القوات العراقية وخلال الأشهر الماضية تعرقل وصول البنزين الى المخيم بذرائع واهية.
وتم ابلاغ يونامي باستمرار كتبيا وشفهيا بهذا الاجراء القمعي الذي يعد خرقا صارخا لمذكرة التفاهم الموقع بين الحكومة العراقية ويونامي ولكنه لم يتم اتخاذ أي اجراء مؤثر لحل هذه المشكلة.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية – باريس
الأول من كانون الثاني/ يناير2015








