وكالة سولاپرس – هناء العطار.… يدعو للشك و الريبة کثيرا ماقد ذکرته تقارير خبرية بشأن أن ميليشيا الحشد الشعبي في محافظة ديالى الحدودية مع إيران تنفذ”عملية تهجير ممنهجة لأهالي البلدات القريبة من الحدود الإيرانية العراقية، والواقعة على الطريق الذي تمر من خلاله الامدادات الإيرانية، والمقاتلون الداخلون للعراق، عبر منفذ شهربان الحدودي، بعد تصاعد الهجمات على تلك القوافل من قبل مسلحين ينتمون لتنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش)،
وذلك في مسعى منها لتأمين مرور القوافل الإيرانية والسلاح الى المحافظات العراقية.”، وان هذا الامر يدعو مرة أخرى للشك و الريبة الکاملة من حقيقة الدور المناط بهذه الميليشيات و الاهداف التي تريد تحقيقها. منذ إستيلاء تنظيم داعش على مساحات شاسعة من العراق و بروزه کخطر يهدد أمن و استقرار العراق، تحاول الميليشيات الشيعية المنضوية تحت مايسمى بالحشد الشعبي للتظاهر بأنها تسعى للقضاء على تنظيم داعش و تخليص المناطق المبتلاة به من شره، لکن الذي لفت النظر ان هذه الميليشيات قد قامت بدور أثار القلق و الشبهة و المخاوف من جانب سکان المناطق التي تم تحريرها من داعش، خصوصا عندما تعرضت هذه المناطق لعمليات تغيير ديموغرافية ملفتة للنظر کان من أبرز معالمها عمليات هدم البيوت و تفجيرها و جرف البساتين و عمليات الترويع و الملاحقة و المطاردة لأسباب لاتدعو للإطمئنان، وهذا مادعا لتخوف سکان المناطق السنية من دور هذه الميليشيات و نشاطاتها المشبوهة المثيرة للريبة. قبل أيام، نشرت أعلنت المقاومة الايرانية بيانا هاما ذکرت فيه بأن عدد عناصر الحرس الثوري المتواجدين في العراق، قد تجاوز 7000 فرد، وهم ينتشرون في عدة محافظات، لکن المهم في هذا البيان ماقد ذکر بخصوص دور قوات الحرس هذه و الميليشيات التابعة لها يلفت النظر أکثر، خصوصا عندما يؤکد البيان بأن” هدف قوات الحرس والميليشيات لا محاربة داعش بل استغلال الظروف الموجودة وتعزيز سلطتهم على العراق لذلك عمليات الابادة والاغتصاب والتهجير الجماعي وسلب ملكية اهل السنة التي كانت مستمرة منذ عام 2003 أخذت أبعادا غير مسبوقة خلال الأشهر الأخيرة.”، ويبدو واضحا بأن عمليات التغيير الديموغرافية و التطهير الطائفي لازالت مستمرة على قدم و ساق على الرغم من کل تلك التأکيدات و التصريحات المختلفة بشأن النوايا الحسنة و الطيبة لهذه الميليشيات، وان المعلومات الاخيرة التي وردت في التقارير الخبرية الاخيرة تؤکد بأن المخطط الطائفي لايزال مستمر على قدم وساق، وان السؤال الذي يطرح نفسه هو: ماذا يعني إستمرار سياسة الاقصاء و التهجير الطائفي في العراق؟








