التضامن الالمانية" تدعم القرار الأميركي
الملف – بغداد : رحبت جبهة الحوار الوطني ومؤتمر أهل العراق وحركة الوفاق الوطني العراقي ومجلس الحوار الوطني، خلال اجتماع عقدته مؤخرا، بادراج الحرس الايراني على قائمة الارهاب الاميركية.
واكدت على ضرورة التنسيق بين جميع الكيانات الوطنية والديمقراطية العراقية في الظرف الحساس الراهن.
واعتبرت القوى الثلاث مواصلة التنسيق وتطويره بين جميع القوى الوطنية "أمراً ضرورياً".
وشجبت الكيانات السياسية المشاركة في الاجتماع استغلال غياب رئيس البرلمان والتصويت غير الشرعي لمنح الثقة لوزيرين جديدين، ورحبت بالبيان الصادر عن
هيئة رئاسة البرلمان التي أعلنت ان التصويت ملغى.
وجاء في البيان، ان الكيانات السياسية المشاركة ناقشت الأزمة المتعلقة بتهديدات تركيا الاخيرة ضد المنطقه الكردية وتعتقد أن الحل الصحيح لتسوية الخلافات هو "اعتماد الحل السلمي" لمنع استغلال القضية من قبل أعداء الشعب العراقي.
وافادت بان العراق يعاني من تدخلات واسعة في أراضيه وأي اجراء يضفي الى هذه التدخلات طابع الشرعية يعد ضربة أخرى على بلدنا الجريح.
ورحب البيان بادراج الحرس الثوري الايراني على قائمة الارهاب، مشيرا الى ان الجميع يعرف أن فرق الموت والارهاب التابعة لفيلق القدس لقوات الحرس الايراني، والعاملة تحت مسميات مختلفة، أزهقت لحد الآن أرواح مئات الآلاف من آبناء شعبنا وشردت أكثر من 4 ملايين من المواطنين وفرضت، بتدخلاتها في الانتخابات العراقية، نتائج غير قابلة للتعويض على مستقبل مجتمعنا.
وافاد بانه رغم قدوم القرار الأميركي متأخراً ينم عن حصول تغييرات في المعادلة الداخلية العراقية وانتهاء عهد المساومة واسترضاء النظام الايراني في العراق.
واضاف ان هذا التغيير حصيلة معاناة العراقيين وصبرهم ويجب أن يؤدي الى تعويض الخسائر الفادحة التي لحقت بهم نتيجة السياسات الماضية.
واشار الى ان الكيانات السياسية المشاركة في الاجتماع أكدت على ضرورة تطهير المؤسسات العليا في الحكومة العراقية، وخاصة الاجهزة الأمنية من التابعين لفيلق القدس الايراني تحت اشراف دولي، والتي تعتبر شرطاً لمشروعية هذه الحكومة.
وفي سياق متصل، وجهت اللجنة الألمانية للتضامن من أجل ايران حرة برئاسة السيدة هولتس هوتر عضو سابق في المجلس الاتحادي الالماني من الحزب الاشتراكي الديمقراطي، رسالة الى رئيس وزراء البرتغال باعتباره رئيساً دوريا للاتحاد الاوربي، أعلنت من خلالها دعمها لفرض عقوبات على قوات الحرس الايراني وادراج اسمها في خانة الارهاب، وطالبت الاتحاد الاوربي باتخاذ قرار مماثل.
وجاء في الرسالة، التي وجهت نسخة منها الى الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي والمستشارة الألمانية آنغيلا ميركل ورئيس الوزراء البريطاني غوردون براون "ان اجراء الولايات المتحدة الاميركية لفرض عقوبات على قوات الحرس للنظام الايراني وادراج ذراعها الارهابي أي فيلق القدس في قائمة المنظمات الارهابية جعل موضوع التعامل مع المتطرفين الحاكمين في ايران موضوع الساعة".
وافادت الرسالة بان قوات الحرس التي أسست في الثمانينات من قبل خميني ولحماية الديكتاتورية الدينية في طهران سرعان ما تحولت الى قوة مرعبة داخل ايران و في الشرق الاوسط وأصبحت خطراً يهدد العالم.
وذكرت اللجنة الألمانية انه من أجل أن تكون سياسة اوروبية مؤثرة تعزز السلام والأمن في الشرق الاوسط والعالم، ينبغي أن يقوم الاتحاد الاوربي بتصنيف قوات الحرس الايراني تنظيماً ارهابياً.
وافادت بان السياسة التي انتهجتها اوروبا لحد الآن تجاه ايران كانت "غير فاعلة". فهذه السياسة أدت الى أن يستغلها النظام الايراني في خدمة اثارة الحروب وتصدير التطرف والارهاب من خلال قوات الحرس وبدأت الآن تظهر علامات تؤكد أن سياسة منح التنازلات للملالي قد انتهت.
واكدت ان اتخاذ هكذا سياسة من قبل اوروبا يقتضي أن يدعم الاتحاد الاوربي مقترح الرئيسة الايرانية المنتخبة من قبل المقاومة مريم رجوي من أجل احداث تغيير ديمقراطي في ايران، لكون هذا الاقتراح هو الحل لمنع وقوع حرب ضارية أخرى في المنطقة.
واضافت ان رجوي ترفض سياسة المساومة تجاه النظام الايراني وكذلك الحرب الخارجية وتعرض حلاً ثالثاً وهو حل ايراني.
وشددت على ان أي تغيير ديمقراطي سيكون على أيدي الشعب الايراني والمقاومة الايرانية؛ ومن أجل ذلك يجب أن ترفع كافة القيود والمضايقات عن الحركة الرئيسية للمعارضة الايرانية منظمة مجاهدي خلق.
واستطردت قائلة إن علامة تصحيح السياسة الاوربية هي شطب اسم مجاهدي خلق من قائمة الارهاب الاوروبية.
وطالبت اوروبا بأن تثبت أنها لن تقبل بعد الآن ضغوط نظام جائر يحكم ايران من أجل مصالحها الاقتصادية لكي تبدل مكان الضحية بالجلاد.








