مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيميليشيات أم ألغام و قنابل موقوتة !!

ميليشيات أم ألغام و قنابل موقوتة !!

مثنى الجادرجي – دسمان : المحاولات و المساعي المختلفة التي تم بذلها من أجل العمل على إظهار الميليشيات الشيعية على انها وطنية و حريصة على الامن و الاستقرار وانها تعمل من أجل مصلحة الشعب العراقي، لکن ممارساتها و اساليبها التي تعتمد على العنف و القسوة و ماقد بدر عنها لحد الان، ينفي کل ذلك جملة و تفصيلا و يؤکد عکس و خلاف ذلك تماما.

الجرائم و الانتهاکات و المجازر المختلفة ذات الطابع الطائفي التي إرتکبتها تلك الميليشيات، يبدو انها تسير بإتجاه التوسع أکثر لتشمل الجانب العرقي، إذ أن التقارير و المعلومات الواردة من مدينة”طوزخورماتو”العراقية، تؤکد بحصول توتر غير مسبوق بين قوات البيشمرکة الکردية و بين قوات الحشد الشعبي التي تشکل الميليشيات عمودها الفقري و اساسها، وهنا من المفيد التذکير بأنه سبق وان ساد نفس التوتر بين الطرفين عندما تم تحرير مدينتي السعدية و جلولاء من سيطرة تنظيم داعش، حيث إرتکبت الميليشيات إنتهاکات کبيرة بحق السکان أثارت سخط و غضب القوات الکردية لولا وساطات مستعجلة قام بها الجنرال قاسم سليماني.

التوتر هذه المرة يتخذ بعدا و سياقا آخرا، حيث ان الميليشيات الشيعية قد قامت بإغتيال امام مسجد سني معروف بمواقفه الرافضة لداعش و الميليشيات الشيعية على حد سواء، وهو مافجر الاوضاع في مدينة طوزخورماتو و جعلها على فوهة برکان من جراء غضب و سخط سکان المدينة من عرب و اکراد على تلك الجريمة و المظاهرات الغاضبة التي طافت المدينة و مطالبة القوات الکردية لقيادة الحشد الشعبي في المدينة بتسليم الجناة الذين إرتکبوا الجريمة، تفصح مرة أخرى عن الوجه الکريه و البشع لهذه الميليشيات وکونها مجرد واجهة لقتلة طائفيين محترفين، وان ولعهم بالجرائم و المجازر دفعتهم کي يصبحوا قاب قوسين او أدنى من مواجهات مع القوات الکردية ليتورطوا بإرتکاب جريمة إندلاع المواجهات العرقية في العراق المثخن اساسا بالجراح و المآسي.

البيان الذي أصدره المجلس الوطني للمقاومة الايرانية قبل أيام بشأن الدور المشبوه الذي تقوم به هذه الميليشيات الى جانب الالاف من قوات الحرس الثوري المتواجدة حاليا في العراق، لايمر يوم إلا و يتأکد للعراقيين و لشعوب المنطقة حقيقة مشبوهية ذلك الدور وکونه ليس يهدد العراق فقط وانما المنطقة کلها، والسؤال هو: الى متى السکوت عن هذه الميليشيات و تجاهلها إقليميا و دوليا إذ انها عبارة عن ألغام و قنابل موقوتة ضد العراق و المنطقة کلها؟!
مثنى الجادرجي

” جنگ عليه داعش در عراق برما واجب است اما نه با كمك نيروهاي خبيث و مزدور ايراني ”