السياسة الكويتية -بغداد – الأناضول: أبدى السيناتور الأميركي جون ماكين, أمس, مخاوفه من التأثير الإيراني وتغلغل “الحرس الثوري” داخل العراق, مشيراً إلى أن إعادة بناء الجيش العراقي يتطلب وقتاً طويلاً.
وقال ماكين, الذي بدأ اول من أمس زيارة للعراق, “إن داعش عدو كبير, وإعادة تشكيل الجيش العراقي صعب وسيستغرق وقتا طويلا”.
وأكد ضرورة تسليح الأكراد الذين يقاتلون بصورة جيدة, مضيفاً إن “زيادة المساعدة الجوية (عبر ضربات التحالف الدولي), للأكراد سببه أنهم أكفاء أكثر من غيرهم في القتال خاصة أن الجيش ليس في وضع جيد”.
وكشف ماكين عن وجود انقسامات داخل الحكومة العراقية بشأن التوقيت المناسب للهجوم على الموصل, لافتاً إلى وجود تحديات بالنسبة للتدريب والتسليح التي تحتاج وقتا أكبر.
وشدد على ضرورة “مشاركة العشائر السنية تحت مفهوم الحرس الوطني وتحت سلطة الحكومة العراقية”, مبديا قلقة من وجود ميليشيات شيعية تقاتل وليس لها علاقة بالحكومة.
كما أعرب عن مخاوفه فيما يتعلق بإيران وب¯”الحرس الثوري”, واصفاً وجوده في العراق بأنه مخيف.
من جهته, أكد رئيس البرلمان سليم الجبوري, خلال لقائه ماكين, ضرورة دعم العشائر في العراق ودمجهم في الأجهزة الأمنية وإشراكهم في عملية تحرير مناطقهم من سيطرة تنظيم “داعش”.
وتطرق الجانبان إلى إمكانية مضاعفة جهد التحالف الدولي في التصدي للتحدي الكبير في المحافظات الأربع التي يسيطر عليها التنظيم المتطرف وهي الأنبار وصلاح الدين ونينوى وكركوك.
في سياق متصل, كشفت وحدة الجميلي مستشارة الجبوري, أمس, عن وجود مستشارين عسكريين أميركيين ضمن اللجنة المكلفة إعداد مسودة قانون “الحرس الوطني”.
وقالت الجميلي في تصريحات صحافية إن “مستشارين عسكريين أميركيين مع خبراء أمنيين من الجانب العراقي ومستشاري الأمن الوطني عاكفون حالياً على إعداد صيغة مسودة قانون الحرس الوطني, وبعد الانتهاء من صياغتها سترفع إلى مجلس الأمن الوطني الذي يرأسه رئيس الحكومة حيدر العبادي ويضم في عضويته الوزارات الأمنية”.
وأوضحت أن “مجلس الأمن الوطني بعد المصادقة على مسودة القانون سيرفع الأخيرة إلى مجلس الوزراء لمناقشتها وإحالتها إلى مجلس النواب الذي سيتولى إقرار القانون بصيغته النهائية”.
وأشارت إلى أن “هناك توجهاً عاماً داعماً لتشريع القانون ليكون هناك تنظيم لعمل مقاتلي العشائر السنية والمتطوعين الموالين للقوات الحكومية”.








