مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيعابديني لــ"السياسة": سليماني اختار أبو مهدي المهندس نائباً للعمليات وقائداً للميليشيات

عابديني لــ”السياسة”: سليماني اختار أبو مهدي المهندس نائباً للعمليات وقائداً للميليشيات

سبعة آلاف مقاتل إيراني من قوات “فيلق القدس” منتشرون في العراق
السياسة الكويتية  – بون – نزار جاف:كشفت المعارضة الإيرانية, أمس, عن وجود نحو سبعة آلاف من قوات “فيلق القدس”, الذي يقوده اللواء قاسم سليماني والتابع لـ”الحرس الثوري”, في العراق, مؤكدة أن مهمة هؤلاء ليست محاربة تنظيم “داعش” وإنما تعويض الخسارة القاسية التي تلقاها نظام طهران برحيل رئيس الوزراء السابق نوري المالكي وتثبيت سلطة ولاية الفقيه في العراق.

وأكد حسين عابديني, عضو لجنة الشؤون الخارجية في “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية” بمكتب لندن, انه بالاستناد الى معلومات موثوقة ودقيقة وردت للمجلس, “فإن هناك أكثر من 7000 من أفراد فيلق القدس ينتشرون في محافظات بغداد وديالى وصلاح الدين وفي مدن سامراء وكربلاء والنجف وخانقين والسعدية وجلولاء”, كما أن عدداً كبيراً من قادة وخبراء “الحرس الثوري” يرافقون الميليشيات الشيعية في مختلف مناطق العراق.

وتعليقاً على تأكيد وزير الدفاع الايراني حسين دهقاني الأسبوع الماضي عدم تواجد قوات إيرانية داخل العراق, أكد عابديني لـ”السياسة” أن هذا الكلام ليس له أي مصداقية وان الحقيقة على الارض غير ذلك تماماً, مشدداً على أن “النظام الايراني دأب على إطلاق الاكاذيب وتزييف الحقائق وقلبها”.
كما أكد أن مقاتلات إيرانية بدأت تحلق منذ نوفمبر الماضي في سماء العراق وتنفذ طلعات ومهام قتالية في محافظتي ديالى وصلاح الدين.

ورداً على سؤال لـ”السياسة” بشأن الهدف من تكثيف التواجد العسكري الايراني في العراق, أوضح عابديني ان “تدخلات النظام الايراني ليست خاصة بهذه الفترة تحديداً, بل هي مستمرة منذ نحو 12 عاماً, لكنها اتخذت بعداً خطيراً منذ انطلاق التحركات الشعبية والسياسية المناهضة لنوري المالكي في العام ,2012 بهدف قمع هذه التحركات, ثم توسعت بعد إجبار المالكي على التنحي وتخوف النظام الايراني من نتائج وتداعيات ذلك”.

وبشأن علاقة “الحرس الثوري” الايراني بالميليشيات الشيعية خصوصاً جماعة “عصائب أهل الحق” و”كتائب حزب الله” وقوات بدر”, أكد المعارض الايراني أن العلاقة أكبر وأقوى وأوثق مما يتصوره كثيرون, مشيراً الى انه “تم تنظيم دورات تدريبية لمدة 15 يوما داخل إيران لهذه الميليشيات منذ فبراير ,2014 كما أن “حزب الله” اللبناني أرسل أيضاً مدربين عسكريين بناء على توجيهات من “فيلق القدس” الى العراق في فبراير ,2014 بهدف تنظيم وتدريب الميليشيات وتعبئتها وتسليحها بالشكل الذي يخدم ستراتيجية النظام الايراني في العراق ويساهم في تقوية المتعاونين معه”.

وفي تفاصيل التدخل الايراني العسكري المباشر, كشف عابديني أنه “بعد خروج نينوى وصلاح الدين من سيطرة المالكي في 10 يونيو الماضي, أرسل “فيلق القدس” مباشرة منظومته للقيادة الى داخل العراق, ودخلت أيضاً قوات من هذا الفيلق قوامها 2000 من الافراد المتمرسين, وكانت المهمة الموكولة إليهم الحفاظ على حزام بغداد بالدرجة الاولى, وانتشر قسم آخر منهم في ديالى, واستمر الأمر بهذه الصورة حتى وصل العدد إلى أكثر من 7000 فرد حالياً”.

وأشار الى أن قائد الفليق قاسم “سليماني اختار خلال هذه المرحلة أبو مهدي المهندس ليعمل بصفة نائبه للعمليات وقائداً للميليشيات في العراق, وشكل غرفة عمليات خاصة في بغداد بهدف التنسيق بين الميليشيات وتنظيم النشاطات في ما بينها لمواجهة الاحداث والتطورات”, مشيراً إلى أن زعيم منظمة “بدر” هادي العامري, وزير النقل السابق, يتولى مسؤولية عسكرية وأمنية في ديالى.

وذكر المعارض الايراني بأن “أبو مهدي المهندس والعامري كانا بين 32 ألفاً ممن يتقاضون الرواتب بصورة منتظمة من “الحرس الثوري” الايراني, كما كشفت المقاومة الايرانية في العام 2006″.