مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيهل هي صفقة على حساب المنطقة أم ماذا ؟!

هل هي صفقة على حساب المنطقة أم ماذا ؟!

دسمآن نيوز – مثنى الجادرجي ..  ماقد کشف عنه مسؤول إيراني معارض من أن عدد عناصر الحرس الثوري المنتشرين في العراق قد وصل حاليا الى 7 الاف عنصر ينتشرون في مناطق عدة من البلاد مشيرا الى ان عناصر اخرى من مليشيات عراقية مدعومة من ايران يتلقون فيها تدريبات على القتال باشراف قادة ايرانيين ولبنانيين تابعين لحزب الله، هي معلومة غاية الخطورة و تميط اللثام عن أن النوايا المبيتة لطهران قد تجاوزت الحدود العادية و المألوفة بکثير و تعني أکثر من رسالة ذات مغزى خاص لمعظم دول المنطقة دونما إستثناء.

هؤلاء ال 7000 من الحرس الثوري اللذين ينتشرون بموجب تصريحات حسين عابديني، عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية ـ مکتب لندن، في محافظات بغداد وديالى وصلاح الدين وكل من مدن سامراء وكربلاء والنجف وخانقين والسعدية وجلولاء، يرافقهم و يشرف عليهم عدد كبير من قادة وخبراء قوات الحرس يقومون ايضا بالاشراف على نشاطات الميليشيات العراقية الشيعية في مختلف مناطق العراق. وکما هو واضح، فإن الامر يتعدى تلك الحدود التي حددها قبل أيام وزير الدفاع الايراني، حسين دهقاني و الذي أکد بعدم تواجد قوات إيرانية في داخل العراق وانما يوجد بعض الاستشاريين، وهو مايدحض مزاعمه ويشير الى سياق آخر في منتهى الخطورة يجري تفعيله على الارض و لاريب من أنه يستهدف دول المنطقة.

هذه المعلومات المثيرة و الخطيرة التي أکدت على أن هدف قوات الحرس والميليشيات ليس محاربة داعش بل استغلال الظروف الموجودة وتعزيز سلطتهم على العراق لذلك فأن عمليات الابادة والاغتصاب والتهجير الجماعي وسلب املاك اهل السنة التي كانت مستمرة منذ عام 2003 أخذت أبعادا غير مسبوقة خلال الأشهر الأخيرة. وبطبيعة الحال، فإنه و بالاستناد الى هذه المعلومات التي تؤکد المقاومة الايرانية من دقتها و مصداقيتها الکاملة، لايبدو أن موقف الامريکيين أمام دول و شعوب المنطقة يکون مقبولا و مفهوما، بل وانه ستکون عليه أکثر من علامة إستفهام و تعجب و من دون أدنى شك مطالب بأکثر من توضيح بهذا الصدد،

خصوصا وان ماقد أشيع لأکثر من مرة عن وجود ثمة تنسيق و تفاهم ضمني بين الادارة الحالية و بين طهران، يدفع للکثير من التخوف من جانب دول المنطقة من نتائج و تداعيات هذا النشاط الايراني المريب المثير لما هو أبعد من القلق بکثير، خصوصا وان وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف قد صرح قبل يومين من أن الاتفاق النهائي بشأن البرنامج النووي لبلاده قد أصبح في”متناول اليد”، فهل هذا يعني أن هناك ثمة صفقة على حساب دول المنطقة أم ماذا؟
بـ قلم
مثنى الجادرجي