مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةاجتماع استفسار عقد في قاعة «كندي» التأريخية بمجلس الشيوخ للولايات المتحدة الأمريكية...

اجتماع استفسار عقد في قاعة «كندي» التأريخية بمجلس الشيوخ للولايات المتحدة الأمريكية واشنطن

عقد 18كانون الأول/ ديسمبر 2014 مؤتمر في قاعة «كندي» التأريخية بمجلس الشيوخ لأمريكا حيث تكلم فيه عدد من الأعضاء البارزين في مجلس الشيوخ والمسؤولين الأسبقين البارزين في الولايات المتحدة. وعقد نهاية هذا المؤتمر اجتماع استفسار نسترعي انتباهكم إلى منتقيات عنه:

سؤال (1)
فرنسيس تاونزند: السناتور ليبرمن اسمحوا لي أن أبدأ معكم. نحن كنا في باريس معا هذا العام حيث سمعت كم رائع وصفتم تجمع باريس وكم كان مثيرا بالنسبة لكم وكم أثر عليكم. هل يمكن أن توضحوا لنا عن آرائكم إزاء مؤتمر باريس؟كذلك تعد جنابك ومثلي من الدعاة لمن يقيمون في مخيم ليبرتي. يرجى أن تشرحوا لنا قليلا عن مخيم ليبرتي و(تجمع) باريس

ليبرمن: لقد كانت تلك التجربة رائعة للغاية بالنسبة لي وزوجتي. وقبل كل شيء أنتم تعرفون أنني كنت محظوظا في حياتي دائما. وأنا كنت عضوا في مجلس الشيوخ الأمريكي. كما كنت مرشحا للنيابة الرئاسية عام2000 حيث كنت أشارك في الكثير من التجمعات. ولكنني لم أكن قد تحدثت مباشرة مع هذا الحشد الجماهيري العظيم في هذا التجمع الذي عقده المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في باريس وأنا أقصد جمهورا يضم 100ألف شخص من كل أرجاء العالم؛ جمهور غفير من أمريكا والكثيرون من كانكتيكت. ولكن وبعيدا عن كمية الجمهور وإن الأعداد ذاتها هي التي تتحدث وتحسم وهذا يثبت دعما عالميا لإيران حرة
وإنني فرحت بما سمعت من مضامين كانت التصريحات تحملها وذلك من قبل معظم أعداد الجمهور. وتلك المرة كانت أول مرة كنت ألتقي بالسيدة رجوي وحقيقة هي قائدة عالية وموقرة وذات شأن.

وهذا نظام يزعم بالدين والمذهب ولكن الموضوع الأكثر اصالة في المعتقدات المذهبية هي أننا لسنا هنا على طريقة الصدفة بل وإن الله أراد أن يتحقق ذلك. كما نتمتع كل واحد منا بحق الحياة والعيش والحرية والسرور مما يحرم منه النظام معارضيه السياسيين والنساء والأقليات الدينية وما إلى ذلك. وهناك فرق وخلاف ملحوظان بين الجمهورية الإسلامية (الحاكمة) في إيران وما قدمه كل من المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية والسيدة رجوي من ورقة عمل. وكان ذلك اليوم يوما رائعا حقيقة.

واسمحوا لي أن أتناول قضية مخيم ليبرتي في بضع مفردات سريعة وهامة للغاية. وأنا أعرف بأنكم خضتم هذا العمل منذ أعوام وعليكم أن تواصلوه.

ومازلتم تشاهدون أن الذين مازالوا يتحملون المسؤولية ويشرفون على مخيم ليبرتي هم مقربون من النظام الإيراني ويطبقون ما يريده النظام من مطالب.

وبناء على ذلك توجد أدلة تقضي بتولي أمريكا الحماية كونهم مازالوا يتعرضون لمخاطر. كما تم سوء المعاملة في حقهم وأمريكا هي الأخرى التي نكثت ما قدمته لهؤلاء من التعهدات وذلك إزاء تجريدهم من الأسلحة فضلا عن نقلهم من أشرف إلى ليبرتي. وكلما أتابع أنا هذا الموضوع أكثر باعتباري من كان يعمل في مجال السياسة الخارجية، كلما أشعر بأن أفضل السياسة الخارجية هو ما نتابعه خلال اليوم والعمل اليومي. ونحن ندعم أصدقاءنا. ونعرف من هم أصدقاؤنا ومن أعداؤنا حيث من الضروري أن نكون يقظين أمامهم، وعندما نطلق وعدا فعلينا أن نلتزم به.

لقد نكثت الولايات المتحدة ما قدمته لسكان مخيم ليبرتي من تعهدات، فبالتالي نحن نشعر بتعهد أخلاقي إزاءهم وهو أن نمارس الضغوط وبشكل مستمر على الحكومة العراقية التي بدأنا ندعمهم بشكل كبير من جديد، ليسمحوا وكما جاء في الكتاب المقدس: اسمحوا شعبي ليعبروا. (تصفيق الجمهور)
فرنسيس تاونزند: دعني جك كين أن أسألكم بشأن تعهدات أمريكا وما أطلقتها من وعود لمنظمة مجاهدي خلق عندما كنا في الإدارة ليسلموا أسلحتهم إزاء حماية نوفرها نحن لهم. إلا أننا نكثنا هذا التعهد. ما هو رأيكم بشأن ما قدمناه من التعهدات حيث لم نف بها وتركناها وراءنا وقدمناها للحكومة العراقية؟
جك كين: صحيح، بالتأكيد يعد العراق نموذجا واضحا من عدم الإيفاء بالتعهدات. وعندما مسكت هذه الحكومة عام 2009 مقاليد السلطة ما تبقى في العراق هو ليس إلا عراقا مستقرا نسبيا حيث كان بحاجة إلى عملية سياسية من أجل الحصول على التطور والازدهار. وكان العراق قد وقف مؤخرا على قدميه حيث لم يكن أول رئيس لحكومته شخصا مرغوبا فيه إذ كانت شخصيته
شريرة وأنا أقصد المالكي. وما كان يحتاج أن يتم العمل عليه هو التطوير والتوسع لطبقة سياسية مؤمنة بتقسيم السلطة ومنح المجال للمهنيين من أجل الاهتمام بالمواطنين.
وعندما غادرنا المواجهات في كل من ألمانيا واليابان وإيطاليا وكوريا والبوسنة والهرسك والفليبين، احتفظنا بقوة عسكرية هناك وذلك ليس للأمن وإنما لفرض السيطرة وهنا (في العراق) قررنا أن لا نقوم بذلك وليس ذلك وحسب، وإنما أخرجنا أي انسحبنا جميع قواتنا من العراق مما يعد أكبر خطأ ستراتيجي ارتكبناه. ويعد ذلك في شاكلة حالات نكث العهود التي وعدنا بها سكان ليبرتي. إذا فإن خلفيتنا هي عدم القيام بإجراءات صائبة ومتواصلة. ولو كنا قد أوفينا بما أطلقناه من الوعود، لما كان اليوم داعشا في العراق. وإنه حقيقة. وأنا موقن بذلك كونني كنت أساعد الجنرال بترايوس هناك.

إذا فتعد سياستنا إزاء ليبرتي هي نفس ما نفذ في العراق بشكل مستمر حيث تحول إلى تحد كبير في الشرق الأوسط.

سؤال الرقم (2)
فرنسيس تاونزند: طيب، بشأن استخدام مساعدة النظام الإيراني في الحرب ضد داعش، ما هو رأيك؟
جك كين: إنهم يريدون عراقا مستقرا وضعيفا في نفس الوقت ليخضع لنفوذهم وألا تتواجد أمريكا وأنا أعتقد أنه نال هدفه الجيوبولوتيكي هذا. ولكنهم الآن تعرضوا لداعش ولا يرحبون به حيث تقتضي مصالحهم السياسية أن يعودوا إلى ما كانت الظروف عليها سابقا. إنهم يريدون عراقا مستقرا وضعيفا في نفس الوقت وبالتأكيد ليس عراقا يستولي على ثلثيه داعش. وتتطلب مصالحهم القومية أن يقوموا بإجراء كما ومن ناحية مصالحنا القومية أن نتخذ إجراءات ضد داعش.

وذلك لا يعني أن ننضم إليهم ولو لدقيقة. وأنا أعتبر ذلك الأمر مخالفا للعرف والأخلاق أن نجلس معهم على طاولة واحدة أبدا ونبدأ بالتنسيق بشأن هدف مشترك وهو الحرب ضد داعش. ولا يمكن تحقيق هذا الأمر لما فعلوا ضدنا.

فرنسيس تاونزند: وأنت السناتور ليبرمن؟
ليبرمن: دعوني أن أضيف بما أكد عليه الجنرال كين وأنا أوافق كل ما أدلى به. تصوروا تتعاون أمريكا مع النظام الإيراني الحالي من أجل الحرب ضد داعش. وهذا يعد إطلاق الطلقة على أرجلنا وكذلك نفاقا. وبعبارة أخرى، ننضم إلى من يصفون وزارتنا للخارجية بأول راع للإرهاب الحكومي، لنقاتل الإرهاب؟ وهذا مثير للسخرية.
ويضفي هكذا إجراء من ناحية سياستنا طويلة المدى الطابع الشرعي للنظام الإيراني. وحتى إذا قمنا بذلك، فلا يقوم النظام الإيراني بشيء
زاءه، وإنهم سيطالبون منا بتراجع أكثر في المفاوضات بشأن الأسلحة النووية. وهذا يعد أسوأ الخيارات ضمنيا.
فبالتالي وإن أردنا أن نتعاون مع النظام الإيراني بشأن داعش، فسيعني ذلك فعلا أن نترك ما نؤمن به نحن كالأمريكان أي إزالة النظام الذي يمارس الظلم في حق الشعب الإيراني. بينما يجب أن يكون ذلك هدفنا.
فتقود امرأة هذه الحركة.

السؤال (3)
«تاونزند»: إذًا إن كان هدفكم إضعاف النظام الإيراني حتى إسقاطه، فإضعاف حلفاءه مثل بشار الأسد في سوريا، يعتبر استراتيجية محورية مؤثرة. لكننا لم نر مثل هذه الاستراتيجية بينما اتخذت حكومتنا حتى الآن مواقف غير محددة تدعو إلى المساومة والتسامح. وعلى الرغم من أن إزاحة بشار الأسد عن السلطة، تعد ضربة قاسية للملالي في إيران لكنهم اتخذوا خطوات ضعيفة بشأن إسقاط نظام الأسد. وهل يمكنكم أن تشرحوا لنا حول إجراءات كان يجب علينا أن نتخذها بشأن نظام الأسد ولم نتخذها؟ وحول أسباب وجوب اتخاذها؟ وبرأيكم ماذا يجب علينا أن نفعل بشأن القضية؟

السناتور «ليبرمن»: نعم، كما تعرفون أنني منذ بداية انتفاضة الشعب السوري، كنت أعتقد برفقة السناتور «ماكين» أننا يجب أن ندعم معارضة الأسد. كان أسد عدونا بمثابة أكبر وأهم حليف وداعم لعدونا في المنطقة أيْ النظام الإيراني. لكنه وبرغم من هذا، لم نفعل شيئا. وهذا كان خطأ فادحا لأنه قد لقي 200 ألف شخص حتى الآن مصرعهم. كما كان هذا خطأ دبلوماسيا البتة لأنه قد عزز النظام الإيراني. واليوم أقرأ أنباء في الصحف وهي تعجبني جدا بحيث أغلق عيوني بعض الأحيان وأفتحها مجددا ومن ثم أقرأها مرة أخرى. وأعتقد أن أكبر خطأ دبلوماسي ارتكبته الإدارة الأمريكية الحالية من خلال سياساتها الخارجية، هو أنه وفي الوقت الذي قد رسم فيه الرئيس الأمريكي الحد الأحمر لاستخدام الأسلحة الكيماوية لكنه وخاصة بعد استخدام الأسد الأسلحة هذه، قد تقاعس الرئيس الأمريكي بشأن الموضوع. وكان زعماء العالم آنذاك قد شاهدوا مواقف انتهجها الرئيس الأمريكي أوباما تجاه هذا الحد الأحمر. إني على علم بشأن الموضوع بما أنني قد تكلمت معهم. ومن أسوأ إجراءات يمكننا أن نتخذها من أجل أمن بلدنا وأمن وسعادة العالم هو دخولنا المفاوضات مع النظام الإيراني وروسيا لمعالجة الأزمة السورية تتبعا للاتحاد الأوروبي. وأرى أن التأريخ يعلو صوته علينا لكي لا نفعل الأمر.

«تاونزند»: الجنرال «كين»، ما رأيكم؟
الجنرال «كين»: نعم، الأزمة السورية تعتبر فضيحة ناتجة عن سياساتنا الخارجية. لقد بدأ الربيع العربي حوال عام 2010 بسبب وجود ظلم سياسي اقتصادي كان الشعب يشعر به من جهة وانعدام الفرص الاقتصادية من جهة أخرى. وأعتقد أن أكبر كارثة ومأساة ارتكبناها- على سبيل المثال في تموز/يوليو 2009 عندما تدفق الشعب إلى شوارع – هو غض عيوننا وقلنا:«لا». ولم نفعل شيئا ولم نُسلحهم بينما كان هؤلاء أفراد يستعدون لنذر أرواحهم من أجل مبادئهم التي ننعم بها في أمريكا بسهولة. لكننا لم نساعدهم. وإنهم لم يطلبوا منّا أن نناضل بجانبهم. لا، إنهم لم يطلبوا هذا. لكن ما اتخذناه من قرار، كان مخيفا جدا. وفي بادئ الأمر كانت الحركة تحظى ببيئة ملائمة للنمو والتطور، حتى دون أن يتزودا بالأسلحة لأن عددهم كان كثيرا وهذا أمر كان يؤثر إيجابيا على ظروفهم.

وتكهنوا ماذا حدث؟ إن النظام الإيراني وروسيا اغتنما الفرصة المؤاتية. فتدخل النظام الإيراني في الأمر ببث أقدم قادته للسيطرة على الأمر. مما أدى إلى قتل أحد القادة ذي نجمين لقوات الحرس في سوريا. وإنهم أرسلوا قوة القدس لمساعدة النظام السوري على الأرض. وإنهم أدخلوا حزب الله في القضية. وتدخل قادتهم في الأمر بدفعهم آلاف التعزيزات إلى نظام الأسد. لكننا لم نفعل شيئا وبقينا متفرجين على القضية. ومن ثم ارتفع عدد القتلى بينما بلغ حاليا 200 ألف شخص فضلا عن تشريد 6 ملايين. هذا شيء رهيب جدا حيث يحارب الأسد المواطنين الذين يعانون من حالات الجوع. وإني شاهدت صورا في مؤسسة الدراسات الحربية وهي تظهر أن الخزانات حافلة بأشلاء جثث القتلى الذين يشبهون سجناء معتقل «آشويتس» النازي. وإنهم لقوا مصرعهم نتيجة الجوع. وكان الأسد قد هجم على 65 بالمائة من المستشفيات وأتى عليها. كما يهاجم المخزونات الغذائية والمخابز. وهذا يعتبر أسلوبا منظما تم تخطيطه من أجل إمحاء المواطنين. وهذا يعتبر إبادة جماعية بكل معنى الكلمة. وعلى الرغم من كل هذا، مازالت بعض الدول تغلق عيونها على هذه القضية. وإني قدمت بعض هذه الصور لوزير الخارجية «كيري» مذكرا له بعمق الإبادة المنظمة بحق المواطنين. ونحن نكون على بصيرة من أن الأسد يشن غارات جوية كما نعرف أنه يقتل بشكل ممنهج. لكن الجميع لا يعلم بشأن عمق الكارثة والإبادة الجماعية التي تقترف حاليا. والآن نواجه داعش في سوريا. ونشن غارات جوية. لكننا نعمد إلى محاربة داعش فحسب. المشكلة هي أن النظام يهجم ببراميل متفجرة ومروحيات عسكرية وطائرات حربية ومدافع ضد القوات المعتدلة التي تطالبنا بتزويدها بالأسلحة. بحيث أن الأسد يقتلهم قبل أن نهدف إلى تدريبهم عسكريا. وليس هذا أمرا عقلانيا. وكلما يدرس شخص الموضوع فسرعان ما يسأل بأنهم ماذا يفعلون؟ بحيث أن قوات ندربها لمحاربة داعش، يقتلهم الأسد.

ولقد دفعنا ثمنا باهظا في هذه القضية فيما أننا قد دعمنا فعلا نظام الأسد. إن النظام الإيراني وروسيا يجعلان الأسد يمسك بالسلطة حيث كان الأسد يحتاج إليهما في الوقت الذي كانت فيه الظروف تصب في مصلحة القوات المتحررة. والآن نواجه هذه الأزمات المستعصية بما أننا فتحنا الطريق لوصول القضايا إلى هذه النقطة.

ومن السذاجة أن لا نعلم بشأن ما يكاد أن يحدث. وليس لدينا حلا بسيطا للأزمة السورية. لكنه اعتبرت سياستنا لعدم مواجهة الأسد حتى اليوم، سياسة خاطئة.
السؤال (4)
«فرانسيس تاونزند»: الجنرال«كين» دعني أن أسألكم بشأن مسألة داعش، فيم ترى النجاح؟ ومثلما سألتكم بشأن النظام الإيراني، ما هي طريقة يجب أن نسير عليها؟ وكيف يجب أن نصل إلى نتيجة مرجوة؟
الجنرال «كين»: لربما يجب أن ننتهج ستراتجية شاملة من أجل دحرهم. وتعتبر العمليات العسكرية جزءا ضروريا منها. وعندما يعتقد الناس أنه« لايوجد حل عسكري لهذه الأزمة» فهذا يعد نظرة ساذجة تكتم الحقيقة. كما قلت آنفا، إننا بحاجة إلى ستراتجية شاملة يمكننا من خلالها أن نضع عقائدهم تحت علامة الاستفهام وأن ننتزع منهم مصادرهم المالية وأن نسحب الأوراق من أياديهم. ومن المؤكد أننا نتمكن من طردهم من المناطق السورية المحتلة لكن الأمر سيستغرق وقتا أطول إنْ لا نعمد إلى إرسال القوات البرية.
وإذا باشرنا إلى تنظيم قواتنا وتعهدنا باتخاذ كل إجراءات في وسعنا فإن التصدي لداعش سيصبح في متناول اليد. لكنه هناك مسألة أكبر من داعش ونحن لا نحاربه وهو الإسلام المتطرف. ومن المسلم أن هذا الإسلام سيتحدانا بطريقة أخرى إن لا نحاربه الآن.

السناتور «ليبرمن»: اسمحوا لي أن أضيف إلى ما أشار إليه «جك» موضوعا آخر وهو ما تعرفونه جيدا لكنه من المهم أن نؤكد عليه حتى تنظروا إلى أنفسكم من هذا المنظر: أنتم رواد المحاربة ضد الإسلام المتطرف. أقصد أنكم تعتبرون بديلا. إن طهران هي معقل للإسلام المتطرف بينما أنتم تعتبرون معارضة لهذا النوع من الإسلام. وهذا أمر بديهي جدا. كما وإنني شاهدت في ذلك اليوم بفرنسا ورقة عمل للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومجاهدي خلق التي تؤمن بالإسلام الديمقراطي بمثابة بديل للإسلام المتطرف. وإنكم تُعدون أمل المستقبل. ويجب أن أقول حقيقة: كانت عقيلتي قد تأثرت كثيرا من زيارتنا لفرنسا. والسبب الأول لهذا التأثير هو أنها اندهشت لورقة عمل هذه الحركة والثاني هو أن إمرأة تقود هذه الحركة.