أتوجه إليكم بشكري على توجيهكم لي الدعوة للمشاركة في هذه الجلسة الهامة للغاية. حينما انتخب روحاني عام 2013 أكد على أنه يبدأ مفاوضات جادة مع الغرب ويهتم بمسألة حقوق الإنسان، إلا أنه وبعد مرور عام، تواصلت المفاوضات من تمديد إلى آخر بينما تدهور وضع حقوق الإنسان واتجه نحو الأسوأ والأسوأ. كما لم تمنح الحريات وكل من يعبر عن رأيه يتعرض للاعتقال والسجن أو أسوأ من ذلك.
ولكن ذهب انتهاك حقوق الإنسان في إيران أبعد من السجن. وطبقا لما أكد عليه تقرير ممثل الأمم المتدة حول حقوق الإنسان فإن لدى النظام الإيراني أكبر عدد الإعدامات في الشرق الأوسط حيث احتل المركز الثاني في العالم وذلك بعد الصين. وأصدرت الأمم المتحدة قرارا يشير إلى عدد كبير ويحذر من زيادة عقوبة الإعدام في إيران. وأنا أفتخر بدعمي لقرار HR 754 (الصادر عن الكونغرس الأمريكي) لإدانة انتهاك حقوق الإنسان في إيران.
ولا بد لنا من أن نتذكر أن النضال لم ينته بعد كما يعرف ذلك الأمر المقيمون في مخيم ليبرتي. ويعتقل ويقتل الإيرانيون في كل أرجاء العالم لمجرد معارضتهم للنظام الحاكم. ولا شك في أنه من الضروري أن نهتم بالظروف السائدة في مخيم ليبرتي. وأنا أفهم أنه لا تستورد التجهيزات الطبية فتتدهور الحالة الصحية للمرضى أكثر فأكثر وأن لجنة الإشراف على مخيم ليبرتي خسر في تأدية واجباتها والموقف هو في أمس الحاجة إلى حدوث تغييرات. كما وإن التهديدات ضد سكان ليبرتي أمر حقيقيا بالتأكيد.
وعلينا أن نتأكد من ألا تفقد أرواح أكثر للأبرياء. إذن فأشكركم على تقديمكم الدعوة لي وعلى عقد هذه الجلسة وعلى دعمكم الدؤوب.








