وكالة سولا پرس – مرتضى الكاظمي: حروب مدمرة وحصار أقتصادي قاتل وحرب عالمية ضد العراق والشعب العراقي خاصة ومن ثم أحتلال وخلال الاحتلال حرب طائفية وقتل على الهوية وحكومات أجنبية وأحزاب أنتهازية ومرجعيات هزيلة والنتيجة أصبح الوطن بلا شعب
هذا هو حال العراق خلال السنوات العجاف الماضية ولكن نطرح سؤالا وهو هل ان العراق من دون قيادة أم أن القيادة من دون شعب ؟؟؟ حتى جرى وما يجري من سيل انهار الدماء العراقية من شمال العراق وشرقه وغربه وجنوبه ؟؟
للجواب نقول هناك شطرين للأجابة أولهما
أن الشعب العراقي يسير خلف أحزاب وعناوين ورموز دينية ولكن هذه الرموز عبارة عن سكين يذبح بها العراقيون من خلال فتاوى التكفير والسكوت المطبق على الجرائم وألابادة لهذا الشعب المسكين وهذا جلي وواضح مما نراه اليوم من فتاوى و فعاليات وبهلوانيات بأسم الدين وبأسم التسنن والتشيع سواء فهذا يكفر هذا وهذا ينحر هذا والنتيجة هي ان الغرب واليهود يتفرجون علينا ويشربون من دمائنا
والجواب الثاني هو نعم هناك القائد المصلح والزعيم الحقيقي والمرجع الصادق الناطق نعم انه المرجع السيد محمود الحسني الصرخي الذي لطالما دافع عن العراق وكثيرا ما ضحى من أجل الشعب العراقي وأكثر مواقفه بل وكل مواقفه وطنية تصب في مصلحة الشعب العراقي عامة من دفاعه عن وحدة العراق ووحدة شعبه وعزته وكرامته وحقوقه ومقدساته حتى كانت ضريبة هذه المواقف هي الهجمات البربرية على بيته وقتل أصحابه ونعتهم بالدواعش والتمثيل بجثثهم واعتقال المئات من أنصاره لا لشيء سوى أنه وقف ويقف الى جانب الشعب ولا يهادن على حساب الشعب ولم يقم ببيع العراقيين في سوق بيع الضمائر عند الحكام والجبابرة
والنتيجة هي ما نراه اليوم من حروب طاحنة تأكل أجساد العراقيين وعوائل وأطفال ومدن تقتل وتهجر وألاف يقتلون ويمثل بهم وأموال مسروقة مقدما حتى أصبح العراقيون اليوم مدانون لغيرهم بمليارات الدولارات وكل هذا كان يمكن تلافيه ودفع الضرر عنه من خلال قبول طرفي النزاع من الحكومة السابقة وأبناء الشعب العراقي وساطة ومبادرة السيد الحسني من اجل حقن دماء العراقيين والحفاظ على مقدساتهم وكرامتهم وكل هذا لان الشعب لم يأخذ من المنبع الحقيقي للمعرفة واخذ يتلاطم بين هذا وذاك حتى غدى حطبا لنار الطائفية التي أشتعلت بفتاوى القتل والجهاد حتى يتربع اليهود ويتدفئون بنار دمائنا فأصبحنا شعبا من دون وطن ووطن من دون شعب








