مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار الاحتجاجات في ايرانالبحث في النفايات..فضيحة أخرى لملالي إيران

البحث في النفايات..فضيحة أخرى لملالي إيران

وكالة سولاپرس –  ليلى محمود رضا…. مانقله موقع منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة من حقيقة مأساوية تقشعر لها الابدان بشأن مايجري لأغلبية الشعب الايراني في بلد غني بمختلف الموارد، إذ تبادر نسبة ملفتة للنظر من شرائح الشعب الايراني وفي ظل تردي الاوضاع المعيشية و ازمة الغلاء و إرتفاع نسبة البطالة، الى البحث في النفايات عن الغذاء و عن أسباب إستمرار المعيشة و إبعاد شبح الموت عن الارواح. التقرير الخاص الذي نشره موقع منظمة مجاهدي خلق بناءا و إعتمادا على معلومات موثقة واردة من داخل إيران،

ذکر بأنه قد تحول”لبحث في النفايات وإعادة استخدام الأنقاض والمواد الغذائية من بين النفايات لمواصلة العيش، إلى مهنة في وطننا تلتجئ إليه مجموعة من المواطنين الفقراء.” استطرد التقرير قائلا:” كما يبحث البعض بين النفايات عما تبقى محتملا من طعام أو فاكهة مأكولة بشكل غير كامل، ليسدوا الجوع ويبقي أنفسهم أحياء. وهناك الكثير من العوائل ممن يضطرون إلى منع أولادهم من الدرس والمدرسة ليجمعوا المواد المستهلكة من بين النفايات، بل وهناك عوائل يقدمون أولادهم للمقاولين التابعين للبلدية من أجل جمع النفايات.”هذه الصورة المأساوية هي لشعب يعوم على بحيرة مترامية الاطراف للنفط و الغاز بالاضافة الى الموارد المعدنية و الزراعية و الثروات المائية و الحيوانية الاخرى. نظام ولاية الفقيه الذي إبتلى الشعب الايراني به، قادت و أدت سياساته الخاطئة و الابعد ماتکون عن الحکمة الى هذه الاوضاع المأساوية، حيث بدأ الناس يقتاتون على النفايات و ينامون داخل الکارتونات، هذا ناهيك عن إنتشار الادمان على النواد المخدرة بصورة غير مألوفة و إنتشار البطالة و تفشي ظاهرات إجرامية مختلفة کلها تٶکد حقيقة فشل النظام الديني الايراني في تسيير الامور بالصورة المطلوبة و تحقيق العدالة الاجتماعية و الحرية لمختلف طبقات الشعب. هذه الصورة المأساوية التي تدل على حقيقة و واقع الاوضاع في إيران، يأتي في وقت يطلق فيه النظام شعار جلب عوائد النفط الى مائدة المواطنين، والذي يعلم القاصي قبل الداني کذبه و زيفه وان وعوده بتوفير الماء و الکهرباء مجانا، هي الاخرى مجرد أکاذيب دأب هذا النظام على إطلاقها بين الفينة و الاخرى من أجل خداع الشعب و جعله يمني نفسه بوعود لن تتحقق أبدا، خصوصا وان الاوضاع الاقتصادية العامة تسير الى أسوأ الاحوال و يکفي أن نشير الى أن النظام قد قام خلال الفترة الاخيرة برفع أسعار الخبز المادة الاساسية لمعيشة الشعب الايراني بنسبة 30 ـ 40%، لأنه لم يعد بمقدوره تسيير الامور بالصورة المناسبة، وان هکذا نظام يعني انه قد إستنفذ کل أسباب بقائه و إستمراره وان سقوطه قد صار حتميا.