مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

لأنهم لصوص و إرهابيون يختلفون

وكالة سولا پرس – يحيى حميد صابر.… في غمرة إنشغال الميليشيات الشيعية العميلة التابعة للنظام الايراني بأعمال السطو و النهب و الخطف و إبتزاز المواطنين العراقيين بمختلف مشاربهم و طبقاتهم، وفي ذروة المزاعم و الادعائات الکاذبة و المشبوهة لهذه الميليشيات الارهابية بالدفاع عن العراق و شعبه، ينکشفون على حقيقتهم مرة أخرى بالصراعات فيما بينهم على الغنائم و السلطة و النفوذ فيکيلون لبعضهم التهم بإرتکاب أعمال السطو و الخطف والابتزاز، لکنهم و کما يقول المثل”کلهم في الهوى سوى”! عباس المحمدواي زعيم ميليشيا مايسمى ب “حزب الله المجاهدون”،

شن هجوما عنيفا على ميليشيا عصائب أهل الحق و إتهمها بإرتکاب أعمال خطف و سطو و إبتزاز للتجار العراقيين وهو وبرأي المراقبين و شهود عيان من داخل العراق يأتي بسبب الصراعات الحادة بين هذه الميليشيات على مناطق النفوذ و السلب و النهب تماما مثل عصابات المافيا بل و أسوأ منها بکثير، لأن عصابات المافيا لاتقوم على الاقل بزعزعة و تخريب العلاقات الاجتماعية و تبعث بالنسيج الاجتماعي کما تفعل هذه الميليشيات العميلة. هذه الميليشيات المشبوهة التي وجدت مکانا لها بفضل الاوضاع و الظروف السائدة في العراق ضمن مايعرف في العراق ب”الحشد الشعبي” المشارك في الحرب على داعش، بعد أن تکاثرت الشکاوي منها و إزداد السخط و الغضب من جرائمها و إنتهاکاتها واسعة النطاق، ولأنه لم يعد بالامکان إخفاء المستور و”الجيفة”النتنة لنشاطاتهم و تحرکاتهم المشبوهة من ألفها الى يائها، فإنهم يبادرون الان الى کيل الاتهامات لبعضهم البعض و يظنون بأنهم سوف يبيضون وجوههم السوداء و سجلاتهم الداکنة، بعد أن رفضهم الشعب العراقي و إشتاط غضبا ضدهم. هذه الميليشيات المشبوهة التي قام النظام بتأسيسها بإشراف قاسم سليماني، قائد فيلق القدس و يتم توجيهها طبقا لما ترتأيه و تبتغيه مصالح النظام الايراني و أهدافه الضيقة، لم تأبه او تکترث لأي شئ حتى القانون و سيادة الدولة في مقابل تنفيذ مايملى عليها من جانب سليماني، وان تدهور الاوضاع و تراجعها بالشکل الملفت للنظر حاليا هو بسبب تدخل النظام الايراني من خلال هذه الميليشيات من أجل تحقيق أهداف مشبوهة و إبقاء العراق تحت سطوة النظام الايراني و عصاباته المسلحة هذه التي يفرضها على الشعب العراقي. بالامس القريب، أکدت الزعيمة الايرانية المعارضة السيدة مريم رجوي، من أنه لايمکن ضمان الامن و الاستقرار في العراق و المنطقة من دون قطع دابر النظام الايراني في المنطقة کلها، لأن هذا النظام ومن أجل ضمان نفوذه و بقاء هيمنته يلجأ لمختلف الاساليب الملتوية و المشبوهة ويمنح نفسه الحق بأن يرتکب أي جريمة او حتى مجزرة من أجل تحقيق أهدافه المشبوهة، وان إستخدام هذه الميليشيات کغطاء لتنفيذ المخططات الاجرامية لم يعد ينطلي على أحد خصوصا بعد أن قامت هذه الميليشيات بتنفيذ أربعة عمليات قصف صاروخي لمخيم ليبرتي، کما قامت أيضا بنهب الممتلکات و الاموال غير المنقولة للسکان من معسکر أشرف، کما ان تقوم به هذه الميليشيات من أعمال إبادة طائفية و تهجير السکان و خطفهم و قتلهم بدوافع طائفية، کلها تؤکد بأن الحل الوحيد للاوضاع في العراق يکمن بقطع دابر النظام الايراني الذي هو اساس و مصدر البلاء و المصائب کلها.