الملف -بغداد: قال الدكتور اياد علاوي نائب رئيس الجمهورية في لقاء له ان السبب الاساس لاختياره لملف المصالحة انه من الاشخاص الذين يرفضون ان يكونوا شاهد زور على الاحداث التي تجري، كذلك العلاقات الطيبة التي تجمعه مع كل الاطراف، موضحاً ان المصالحة تنقسم الى قضيتين مهمتين، الاولى ترميم العلاقات مع الخارج والتي تحولت الى علاقات سلبية في المرحلة السابقة، والثانية المصالحة في الداخل مع الاطراف العراقية التي ينبغي التصالح معها.
واضاف الدكتور علاوي ان هناك دول لا ترغب بالمصالحة الداخلية في العراق لاستفادتها من الانقسام المجتمعي الذي يمر به العراق، ولكن يجب التقدم بخطى ثابتة باتجاه المصالحة، وقسم علاوي المصالحة الى ثلاث اقسام رئيسية، اولها تجميد او تعديل بعض القوانين، ثانياً بناء الثقة بين المواطنين، ثالثاً اصدار قوانين تشرح نقاط دستورية او قوانين جديدة تهئ لوحدة المجتمع، اما على صعيد الخارج فانه لا بد من التواصل مع دول الجوار حتى يساعدون العراق في اعادة الجاليات العراقية والمهاجرين واللاجئين الى العراق.
وتحدث الدكتور اياد علاوي عن الاخطاء التي لازالت ترتكب بحق المصالحة الوطنية منها الاعتقالات العشوائية والتعذيب، واستمرار ضرب المدن والمناطق السكنية، واهم هذه الاخطاء اهمال النازحين العراقيين، ولهذا يجب وضع خطوات عملية حتى يتمكن المجتمع من العودة الى المصالحة مع نفسه.








