مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

الاسوأ من داعش 100 مرة

مثنى الجادرجي – جريدة دسمان: رغم ان الزعيمة الايرانية المعارضة سبق لها وان أکدت في تصريحات سابقة لها بأن تنظيم داعش هو نتاج و رد فعل للتطرف الديني الذي ينشره النظام الايراني منذ أکثر من ثلاثة عقود، غير انها أکدت في خطابها الجديد الذي ألقته في البرلمان الاوربي ببروکسل، بأن النظام الايراني أسوأ من داعش بمئة مرة.

لاغرو من أن موقف السيدة رجوي هذا، وان کان يعبر عن وجهة نظر معارضة للنظام وقد يٶخذ عليها بأنه قد تذهب أبعد في وصفها و تهجمها و إنتقاداتها للنظام، لکن وفي نفس الوقت فإنه ليس هنالك من جهة دولية معنية بحقوق الانسان لاتنتقد هذا النظام بشدة و تکيل له إتهامات شتى في مجال إنتهاك حقوق الانسان و إمتهان کرامته، بل وان المقرر الخاص بحقوق الانسان في إيران و المعين من جانب الامم المتحدة، قد أکد في تقاريره الاخيرة بحدوث تجاوزات و إنتهاکات واسعة لحقوق الانسان بصورة عامة و المرأة بصورة خاصة، والاهم من ذلك أن هذا النظام يقوم بدعم ميليشات و جماعات مسلحة في العراق و سوريا و لبنان و اليمن تقوم بإرتکاب جرائم بشعة جدا يندى لها الجبين الانساني.
إماطة اللثام عن الجرائم و المجازر الشنيعة لداعش، لاتعني أبدا غض النظر او تجاهل الجرائم و المجازر البشعة الاخرى التي تقترفها الميليشيات و الجماعات المسلحة المرتبطة بالنظام الايراني و الموجهة و المسيرة من قبله، بل وان الذي يجب أن ننتبه له جيدا، هو انه وفي الوقت الذي يقوم فيه داعش ولأسباب مختلفة بتصوير جرائمه و مجازره و عرضها للعالم، فإن جرئم فظيعة تقشعر لها الابدان يتم إرتکابها من جانب الميليشيات ويتم التغطية عليها او إخفائها کي لاتحوم الشبهات ضد النظام الايراني، کما ان هذا النظام وبعد أن فاحت الرائحة النتنة لما تقترفه الايادي الآثمة، فإن طهران قد اوعزت بأن يتم جهد الامکان إخفاء معالم تلك الجرائم و عدم السماح بالترکيز عليها إعلاميا.
هذه الميليشيات و الجماعات المتطرفة الارهابية، تقوم بشن حرب طاحنة لاهوادة فيها ضد أبناء الطائفة السنية، وقد توضحت الصورة بهذا الخصوص جيدا في محافظة ديالى، خصوصا عندما صرح رئيس مجلس المحافظة بأن  لايجوز أن تکون مدينة مجاورة لإيڕان غير شيعية، وهو بذلك يبرر و بمنتهى الصفاقة التجاوزات و الابتهاکات المرتکبة ضد السنة وإذا ماکانت داعش تقوم بتهجير و سبي و قتل المسيحيين و الايزديين، فإن الميليشيات و الجماعات التابعة لطهران تقوم أيضا بالاضافة جرائم القتل و الاختطاف و الصلب لأبناء السنة، بعلميات هدم البيوت و جرف البساتين و إستقدام أطياف أخرى لإسکانها محل الطيف الذي هجرته من مواطنه التي يسکن فيها عبر السنين، وواضح بأن النظام الايراني هو الذي شيرف على جرائم التغيير الديموغرافي في العراق و غيره.
مثنى الجادرجي