وكالة سولا پرس- أمل علاوي….. إعتراف وزير الامن الايراني محمود علوي بأنه من ضمن نشاطات وزارته”تنفيذ إغتيالات ضد معارضين لنظام الجمهورية الاسلامية في الخارج”، وهذا الاعتراف الدموي يعتبر إعترافا صريحا بمسؤولية هذا النظام الدموي في عمليات إغتيال الکثير من المعارضين السياسيين في خارج إيران والاهم من ذلك أن هذا الاعتراف يعني فيما يعني بأن النظام لايزال يصر على العمل من أجل إغتيال کل من يعمل ضده في الخارج.
عمليات الاغتيال و التصفية و المجازر الجماعية التي طالت العديد من المعارضين الايرانيين ومن مختلف المشارب و الاتجاهات، لکن کان هنالك ترکيز خاص و ملفت للنظر على المجلس الوطني للمقاومة الايرانية وبالاخص عمودها الفقري منظمة مجاهدي خلق، وان عملية الاغتيال الآثمة التي تعرض لها الدکتور کاظم رجوي، ممثل المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في سويسرا و فرنسا على أيدي الفرق المکلفة من قبل وزارة الامن في عام 1990 في مدينة جنيف بسويسرا، والمجازر الجماعية التي تم إرتکابها بحق المعارضين الايرانيين المتواجدين في العراق من أعضاء منظمة مجاهدي خلق، خصوصا مجزرتي 8/4/2011 و 1/9/20013، تمثلان نقطة عطف ملفتة للنظر لإجرام هذا النظام و إصراره على إعتماد لغة الاغتيالات والتصفيات و المجازر عوضا عن أية لغة أخرى للتفاهم مع خصومه. هذا النظام الدموي الذي سبق له وان قام في عام 1988، بتنفيذ أکبر مجزرة إنسانية بحق سجناء من أعضاء و أنصار منظمة مجاهدي خلق ممن کانوا يقضون فترة محکوميتهم بناءا على فتوى غريبة من نوعها من جانب الخميني و بأثر رجعي، هو نفسه الذي يقود حاليا حملة العمل من أجل إبقاء الحصار الجائر المفروض على سکان ليبرتي وهو نفسه الذي يقوم بتهديد الدول التي قد تستقبل هؤلاء السکان في حال السماح على إستقبالهم کلاجئين على أراضيها کما هو الحال مع ألبانيا التي تتعرض لتهديدات و ضغوط من جانب النظام لکونها قد إستقبلت عددا من سکان مخيم ليبرتي. إعتراف وزير الامن للنظام الايراني محمود علوي، بمسؤولية نظامه في عملية إغتيال المعارضين الايرانيين خارج إيران و الذي يشکل”بحسب إعترافه”من المهام الملقاة على عاتق وزارته القمعية، يثبت للعالم مصداقية ماقد أکده و يؤکده المجلس الوطني للمقاومة الايرانية بشأن الدور المشبوه للأجهزة الامنية التابعة للنظام في ترصد و متابعة و إغتيال المعارضين للنظام و على رأسهم المنتمين للمقاومة الايرانية، والسؤال هو: کيف سيکون موقف المجتمع الدولي بعد هذا الاعتراف الصريح بإرتکاب جرائم الاغتيال و التصفية ضد المعارضين في خارج إيران؟








