مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيطفح الکيل مع نظام التطرف و الاجرام

طفح الکيل مع نظام التطرف و الاجرام

وكالة سولا پرس – يحيى حميد صابر…. إنطلاق الحملة الوطنية العراقية من أجل إدراج المنظمات و الاحزاب الميليشيات المتطرفة و الحرس الثوري الايراني، وتزامن ذلك مع تصريحات استثنائية لمفتي العراقي الشيخ رافع الرفاعي قال فيها:”يوجد 32 ميليشيا مدعومة من دول أخرى تحرق المساجد و تضع عليها صورة علي خامنئي”مؤکدا بأن مصطلح”تصدير الثورة”، قد جعل من العراقيين أذنابا يرقصون على أشلاء أهلهم حتى من الشيعة،

دلالتان واضحتان من انه قد طفح الکيل بالشعب العراقي و لم يعد يتحمل کل هذا الظلم و المآسي و المصائب الحاصلة معه من جراء تدخلات النظام الايراني في الشأن الداخلي العراقي. التدخلات السافرة الواسعة وعلى أکثر من صعيد للنظام الايراني في الشؤون الداخلية العراقية و عمله و دأبه من أجل نشر التطرف الديني و التشديد على الجانب الطائفي منه، خصوصا بعد أن قام بتأسيس عدد کبير من الميليشيات المسلحة و الموجهة من قبله و مهمتها هي تنفيذ الاهداف و المخططات المملية عليها من جانب هذا النظام، وان ماقامت به هذه الميليشيات من جرائم الهجوم على المساجد و قتل المصلين و إقتحام السجون و إقتياد النزلاء لتنفيذ أحکام الاعدام بهم ناهيك عن تصفية المواطنين لأسباب طائفية بحتة ومن ثم تعليق أجسادهم علة أعمدة الانارة، وکذلك قيامها بتنفيذ مخطط إجراء عملية تغيير ديموغرافي حيث تقوم بإجبار سکان أحياء و مناطق على مغادرة منازلهم و کذلك تفجير منازل و جرف بساتين المناطق المحررة من سيطرة داعش لأسباب و دوافع طائفية، کلها نقاط دفعت بالشارع العراقي الى عدم التحمل و إ‌علان موقفه من هذه الممارسات بالدعوة لإدراج هذه الميليشيات و الحرس الثوري االايراني ضمن قائمة الارهاب. النظام الايراني وبعد أن إنفضحت مخططاته و اساليبه في العراق، خصوصا الجرائم و المجازر و الانتهاکات الواسعة التي إرتکبها بحق مختلف أطياف الشعب العراقي، بالاضافة الى 9 هجمات دموية ضد سکان مخيم ليبرتي و حصار جائر أوحت للسلطات العراقية بفرضه على السکان منذ 9 أعوام، فإن الشعب العراقي لم يعد بوسعه تحمل المزيد من هذه الممارسات العدوانية الشريرة التي إنعکست سلبا على أوضاعه و ظروفه الحياتية، والمثير للضحك و الاستهزاء انه من المؤمل أن يقام مؤتمر دولي مزعوم لمکافحة التطرف و العنف في طهران في الوقت الذي يعلم الجميع بأن هذا النظام هو لوحده دون غيره المصدر الاساسي للتطرف و العنف الى کل دول المنطقة عموما و العراق خصوصا، ويجب على أولئك الذي يتوجهون لطهران لحضور هذا المؤتمر المهزلة أن لاينسوا ممارسات هذا النظام الاجرامية بحق مختلف شعوب المنطقة والاولى إدانة و رفض هذا النظام وليس حضور مؤتمرات مشبوهة تقام على أراضيه!