مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الملف النوويالوطن السعودية : لو كان "نووي إيران" سلميا لسعت إلى السلام

الوطن السعودية : لو كان “نووي إيران” سلميا لسعت إلى السلام

افتتاحية الوطن السعوديه :
لا يكفي أن يقول نائب الرئيس الأميركي إن واشنطن خلال مفاوضاتها مع طهران لن تترك المجال مفتوحا لإيران كي تمتلك السلاح النووي، ولا يكفي أن يصرح وزير الخارجية البريطاني بأن بلاده لا يجب أن تقدم تنازلات ضمن المفاوضات الساعية لعقد اتفاق نووي مع إيران. فالتصريحان الصادران أمس لن يكونا أكثر من ذر للرماد في العيون إن لم يقترنا بفعل حقيقي على أرض الواقع يمنع طهران من تطوير السلاح النووي الذي تهدد به أمن المنطقة والعالم.

لو أضفنا إلى ما سبق تأكيد وزير الدفاع الفرنسي أن المجتمع الدولي سيواجه المحاولات الإيرانية لامتلاك القدرة النووية العسكرية، لوجدنا أن التصريحات -والتصريحات فقط- هي ما تفعله القوى الكبرى لتحجيم الخطر النووي الإيراني، فيما على الأرجح تعمل طهران وفق برنامجها المحدد لتخصيب اليورانيوم والحصول على ما تحتاجه لإنتاج الأسلحة النووية.
إيران لا تبدي حسن نية تجاه دول الجوار، وما تدخلاتها في اليمن وسورية والعراق ولبنان وغيرها إلا شاهد على عدم قدرتها على التعايش بسلام مع محيطها، ولو أنها فعلت ذلك ولم تمد أذرعها إلى أكثر من دولة دعما لأنظمة أو مجموعات وأحزاب لما عانت المنطقة ما تعانيه اليوم من أزمات.
لذلك فإن المفاوضات غير المجدية بخصوص هذا الملف النووي هي في حقيقتها منح مزيد من الوقت لإيران كي تنجز أكثر، وما تأجيل موعد نهاية المفاوضات النووية من 24 نوفمبر الماضي لغاية أواخر يونيو من عام 2015 إلا دليل على أن المسألة بالنسبة لإيران كسب للوقت وتأجيلات متواصلة، كما أن عدم قدرة مجموعة 5+1 على حسم الأمر في مفاوضات فيينا قبل أيام سوف يسهم في تمادي إيران بتدخلاتها في بعض دول المنطقة.
إلى ذلك يفترض أن تنظر الدول الكبرى إلى استغلال إيران للأوضاع المضطربة في المنطقة لتأجيل المفاوضات معها، بوصفها لم تعد في صدارة سلم الأولويات، وهذا يترتب عليه أن تعمل مجموعة 5+1 – وهي قادرة – على إنهاء أزمات المنطقة، وفي مقدمتها أزمتا العراق وسورية بالضغط على روسيا وإيران، فإن تمكنت فسيبقى أمامها الملف النووي الإيراني الذي تصر طهران على أنه سلمي، ولو أنها صدقت لكانت تسعى إلى السلم في كل شيء، وليس بالنووي وحده.