مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

ثورتي البحرين و اليمن!

دسمآن نيوز – مثنى الجادرجي:  لايبدو أن النظام الايراني وبعد أن بسط نفوذه و هيمنته الى اليمن من خلال جماعة الحوثي، سوف يکتفي باليمن، وانما هو يتطلع و يطمح الى ضم مناطق اخرى الى دائرة نفوذه خصوصا وان دول المنطقة مازالت تغط في نومها العميق ولاتدرك حقيقة هذا التوسع الايراني المريب الذي ينهش في دول المنطقة.

ماذکره الفريق(محمد علي عزيز الجعفري)، القائد الاعلى للحرس الثوري الايراني من أن”بلاده أحيت ثورة البحرين، ونفخت روحا جديدة في الثورة اليمنية” والانکى من هذا انه قام بتوضيح مراميه أکثر عندما إستطرد:” أن إيران استطاعت أن تظهر كقوة كبيرة مسيطرة في سوريا، والعراق، والبحرين، واليمن”، هذا الکلام الذي يأتي في وقت تواجه فيه دول المنطقة خطر تهديد تنظيم داعش الارهابي، يبدو واضحا بأن داعش ليس لوحده التهديد الاکبر في المنطقة وان هناك تهديد آخر أمر و أدهى يکمن في نظام إستخدم و يستخدم أمن و استقرار دول المنطقة کوسيلة من أجل بلوغ غاياته.
الفريق الجعفري الذي يصف أعمال الشغب و الفوضى التي حدث في البحرين سابقا(وبدفع و تحريض منه)، بثورة و يزعم بأنه قد أحياها من جديد، فإنه نسى او تناسى بأن نجاح إنتخابات البحرين مؤخرا کانت صفعة لنظامه و لدوره التخريبي في هذا البلد، لکن کما يظهر من هذا التصريح فإن النظام الايراني لايزال يسعى لإستهداف أمن و استقرار البحرين و يريد التلاعب بها من أجل إستخدامه من أجل أجندته الخاصة، أما فيما يتعلق باليمن و مزاعم الجعفري بنفخ روح جديدة في الثورة اليمنية، فإن جماعة الحوثي لا ولم تمثل الشعب اليمني وانما تمثل طيفا محددا منه وان ماقاموا و يقومون به انما هو تمرد بکل ماللکلمة من معنى، تمرد يستمد قوته و عزمه و إستمراره من الدعم الايراني المشبوه الذي إعترف به مسؤولون و قادة إيرانيون کبار.
الجعفري الذي يسبغ صفة الثورة على أحداث داخلية محدودة في البحرين و اليمن، لکنه يتحاشى و يتجاهل مايجري في بلاده من حالة غليان شعبي من جراء وخامة الاوضاع و ترديها و وصولها الى أدنى المستويات، الفقر و البطالة و التضخم و الادمان و التفكك الاسري الذي يعصف بإيران من جراء السياسات التوسعية و المشبوهة لطهران وصل الى حد بحيث يمکن توقع حدوث زلزال بشري في هذا البلد في أية لحظة، لکن الجعفري الذي يبدو انه يحاول تهدئة الشعب الايراني الغاضب و الساخط على الاوضاع بالغة السوء من خلال مثل هذه التصريحات المشبوهة من أجل إظهار أن النظام بخير وانه لايزال يمسك بزمام الامور بقوة ليس في داخل في إيران وانما على مستوى المنطقة.
حديث الفريق الجعفري عن ثورتي البحرين و اليمن المزعومتين، هو حديث بائس و يرثى له وحتى يدعو للشفقة، لأن البلد الوحيد الذي تنتظره ثورة کبرى و عملية تغيير واسعة و جذرية هي إيران وهذا التغيير قادم ولامحال من ذلك.