مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

هناك دور إجرامي و ليس بطولي

فلاح هادي الجنابي –  الحوار المتمدن: تبذل قوى الشر و الاستبداد و معاداة الحرية و القيم الانسانية مساعيها الملتوية دائما من أجل قلب الحقائق و تحريفها و تزييفها کي تمرر مخططاتها و أهدافها المشبوهة، ومايقوم به النظام الديني المتطرف في إيران من نشاطات محمومة و مشبوهة في دول المنطقة بصورة عامة و في العراق بصورة خاصة، يعکس هذا الامر بجلاء.

نشر ثقافة التطرف الديني التي راجت اسواقها بعد الاحتلال الامريکي للعراق و بعد أن قام النظام الديني المتطرف في إيران بإستغلال الفرصة المتاحة و قام بتکثيف نشاطاته و تحرکاته المختلفة، إنعکست آثارها السلبية و بصورة مروعة على الواقع الاجتماعي العراقي و جعلته يدخل في منعطف بالغ الحساسية و الخطورة تجلت في مشاهد المواجهات الطائفية المبنية على نشر ثقافة التطرف الديني و جعله المعيار الاساسي للتفاضل و التعامل و التقييم.
طوال الاعوام الماضية، شهد العراق جولات من المواجهة الطائفية في منتهى الوحشية حيث بدأت الجولة الاولى منها في عام 2006، بعد حادثة تفجير مرقدي الامامين العسکريين في سامراء والتي أکد الجنرال جورج کيسي الذي کان قائدا للقوات الامريکية في العراق وقتها، بأن النظام الايراني هو الذي قام بذلك، واليوم يبدأ الفصل الاخطر و الابشع منها بعد أن توغل تنظيم داعش الارهابي في العراق ردا على نفوذ النظام الديني المتطرف الايراني في العراق، وان من أهم معالمها أن کلا من داعش و النظام الايراني يسعيان لإظهار نفسيهما بمظهر البطل المنقذ للشعب العراقي لکنهما في الواقع بمثابة منجلين طائفيين بغيضين يعملان على أراقة الدماء و معاداة کل ماهو إنساني و حضاري.
ماأکدته مصادر مختلفة بشأن قيام الجنرال قاسم سليماني بإنشاء غرفة عمليات جديدة له في مرکز قضاء الخالص بمحافظة ديالى، يقودها هادي العامري، زعيم منظمة بدر التي تم تأسيسها في إيران، وإنشاء غرف عمليات عسکرية تابعة لهذه الغرفة في مناطق متعددة من محافظة ديالى، تترکز مهمتها في تنفيذ عمليات تغيير ديموغرافية فريدة من نوعها و حجمها في هذه المناطق، حيث تصاحبها عمليات هدم و نسف البيوت مع جرف البساتين، حيث يتم قطع طريق العودة على السکان الاصليين، لکن الاغرب من هذا ماقد صرح به مثنى التميمي، رئيس مجلس محافظة ديالى بأن:”موقع محافظة ديالى يحتم عليها أن تکون شيعية بإعتبارها تحاذي الجارة إيران و خصوصا وأن أغلب سکانها سنة و عسکريون في الجيش السابق و جميعهم(بعثية)”!!
اولئك الذين يسعون لتوزيع أدوار البطولة على طرفي صراع في مواجهة طائفية مقيتة من نوعها و شکلها و مضمونها في العراق، انما هم يعيشون وهما قاتلا، لأن الکلام و الخطب الحماسية و المقالات مدفوعة الثمن، لن تتمکن أبدا من مسح مشاهد الدمار و الموت و الکوارث الانسانية الحاصلة في العراق و المنطقة، وان الذي يجب أن يقر به اولئك النافخين في قرب مثقوبة من أنه ليس هناك حاليا في العراق بالنسبة للنظام الايراني و تنظيم داعش الارهابي من أي دور بطولي وانما لهما أکثر من دور إجرامي و بإمتياز!