باريس – قالت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية مريم رجوي في كلمة ألقتها امس الاول خلال مؤتمر «المنتخبين الفرنسيين ضد التطرف الديني والتضامن مع المقاومة الايرانية» ان تمديد المفاوضات النووية لمدة 7 شهور يمنح المزيد من الفرصة للنظام الايراني ليقود السلام والأمن الاقليمي والدولي الى حافة هاوية خطيرة.
واضافت رجوي بأن عدم الحصول على اتفاق بعد مرور عام على المفاوضات يدل على ان النظام الايراني ضعيف الى حد بات غير قادر على التخلي عن مشروعه لانتاج القنبلة النووية رغم اعطاء الغرب تنازلات غير مبررة له. وقد أصبحت هذه الهشاشة مضاعفة بعد تنحية رجل النظام الايراني في العراق أي المالكي عن السلطة.
واشارت رجوي قائلة ان حجر الأساس لفشل الجولة الجديدة للمفاوضات النووية كان تراجع الغرب عن القرارات الصادرة عن مجلس الأمن الدولي في العام الماضي. واضافت: وجه آخر من هذا التعامل الضعيف للغاية هو الصمت المخجل تجاه انتهاك صارخ لحقوق الانسان في ايران وتدخلات النظام الاجرامية في المنطقة. كما جعل صمت الدول مصير الشعب الايراني وشعوب المنطقة كبش فداء.
وأقيم هذا المؤتمر بدعوة من لجنة رؤساء البلديات الفرنسية المدافعة عن الأشرفيين التي ينضوي تحتها 14 ألفا من رؤساء البلديات والمنتخبين الفرنسيين.
وأكدت رجوي في كلمتها تقول: الطريق الوحيد لإبعاد النظام الايراني عن القنبلة النووية يتطلب تنفيذ كامل غير منقوص لقرارات مجلس الأمن الدولي ووقف كامل لتخصيب اليورانيوم ووصول حر للمفتشين الدوليين الى المواقع والمؤسسات المشبوهة للنظام. وذلك لن يتحقق الا ياعتماد سياسة صارمة متضمنة بفرض عقوبات شاملة عليه. من جهة أخرى يجب ان تعترف هذه السياسة بارادة الشعب الايراني والمقاومة الايرانية لتغيير النظام في ايران .
ووصفت رجوي داعش بانه حصيلة دعم النظام الايراني لبشار الأسد والمالكي وناجم عن السياسات الطائفية والقمع والاقصاء التي استهدفت مكونا كبيرا من الشعبين العراقي والسوري والتي اعتمدها المالكي وبشار الأسد بأوامر من الملالي الحاكمين في ايران.(وكالات)








