وكالة سولاپرس- يحيى حميد صابر: تزعم سوائل أعلام تابعة او مسيرة من جانب النظام الايراني او عملائه في العراق، من أن ليس هناك من أي إنتهاك او تجاهل للمسائل المتعلقة بحقوق الانسان فيما يتعلق بسکان مخيم ليبرتي من اللاجئين الايرانيين المعترف بهم دوليا، لکن اول دليل و مستمسك دامغ يدحض مزاعمهم و يدينهم،
هو أن السلطات العراقية ترفض لحد هذه اللحظة الاعتراف بکون السکان لاجئين رغم أن المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التي هي أرفع منظمة دولية بهذا الخصوص و يعترف بقراراتها في کل انحاء العالم حتى في العراق نفسه الذي يرفض الان الاعتراف بمشروعية لجوء هؤلاء السکان. سکان مخيم ليبرتي الذي يشکون و يحتجون على الحصار المفروض عليهم وخصوصا الحصار الطبي و الدوائي، فإن لموقفهم هذا أکثر من مبرر و دافع قانوني و شرعي، ذلك انه ومنذ عام 2009، أي بعد إحالة حماية السکان من الولايات المتحدة الامريکية الى القوات العراقية، فإن 21 فردا من السکان قد لقوا حتفهم بسبب آثار و تداعيات الحصار الطبي المفروض عليهم، إضافة الى أن عددا آخرا من المرضى الذين يعانون من أمراض مستعصية، يعانون الامرين من جراء هذا الحصار الجائر و يعيشون أوضاعا نفسية صعبة. في مخيم ليبرتي، ينتظر حاليا أکثر من 800 مريض دورهم من أجل تلقي العلاجات المناسبة لدى اخصائيين، من بينهم 265 مريضا ينتظرون دورهم لإجراء عمليات جراحية مختلفة، کما ان هناك أيضا 53 فردا من السکان يعانون من حالات مرضية في أعينهم ويحتاجون لعمليات جراحية لکن و بسبب المعوقات و العراقيل التي وضعتها وتضعها القوات العراقية بنائا على توجيها خاصة من جهات عليا، فإنه تتخذ إجرائات بحقهم تؤدي دائما لتأخر العمليات مما ينعکس سلبا على حالة إبصارهم و تجعلها مهددة بإحتمالات اسوأ. القوات العراقية المشرفة على المخيم تلجأ دائما لإختلاق الحجج و المبررات کي تمنع ذهاب المرضى الى المستشفيات العراقية لتلقي العلاج المناسب کما انها تلجأ أيضا الى ممارسات أخرى تساهم في التأثير السلبي على الحالات المرضية في المخيم، وخلال الفترات الاخيرة فقد تمت ملاحظة مايلي: ـ في اسلوب تقطيري حافل بالمضايقات والأذى والاهانة من قبل قوات الأمن، بامكان سكان ليبرتي البالغ عددهم 2800 شخص الاستفادة من المستشفيات ساعتين يوميا فقط وذلك في نهاية توقيت الدوام واوقات منتهية. ـ خلال 3 أشهر من صيف عام 2014 من التعهدات التي كانت قد وافقت عليها مديرية المخيم لنقل المرضى الى بغداد، تم العمل بـ 7،3 بالمئة فقط ولم تلبي 93 بالمئة المتبقى مما يحتاجون السكان للعلاج. ـ لم تنفذ مئات من مواعيد نظيرة السريرية بما فيها الحالات البسيطة جدا كالأشعة التي تعتبر مقدمة ضرورية لتشخيص المرض.








