مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الديني” الارض لطهران و السماء لواشنطن ”

” الارض لطهران و السماء لواشنطن ”

دسمآن نيوز – مثنى الجادرجي: منذ بدء الحملة الدولية ضد تنظيم داعش الارهابي بقيادة الولايات المتحدة الامريکية و عدم السماح بإشتراك إيران فيها على الرغم من الجهود المختلفة التي بذلتها، فإن الاخيرة تقوم بتکثيف حضورها الارضي و تعمل من أجل مسك زمام المبادرة العمليات العسکرية العراقية على الارض بيدها، وان ماتتناقله وسائل الاعلام المختلفة عن الدور الخاص الذي يقوم به قاسم سليماني، قائد فيلق القدس من حيث إشرافه على العمليات العسکرية التي يقوم بها الجيش العراقي،

والذي وصل الى حد وصفه بقائد الجيش العراقي و القول بأنه يسيطر على الارض فيما تسيطر واشنطن على السماء، أمر بدأ يثير حفيظة أکثر من طرف إقليمي و دولي، خصوصا عند التفکير بمرحلة مابعد نهاية الحملة الدولية ضد داعش.
التراجع و الانحسار الذي بدأ يظهر على نفوذ طهران في العراق و سوريا، خصوصا بعد تنحية المالکي رغما عن أنف طهران و کذلك بعد التراجع الملفت للنظر لقوات النظام السوري في نقاط متعددة، يدفع بطهران للعمل بکل مافي وسعها من أجل وضع حد لهذا التراجع و خلق ظروف و اوضاع ملائمة ليس لبقاء و إستمرار نفوذه وانما لجعلها أقوى من السابق، ويبدو أن التصريح الذي أدلى به الرئيس الامريکي باراك اوباما، يوم الاربعاء 5/11/2014، من أنه سيبدأ العمل مع الکونغرس بشأن تصريح جديد لإستخدام القوة العسکرية ضد تنظيم الدولة الاسلامية”داعش” في العراق و سوريا، صحوة أمريکية على وقع النشاط العسکري غير المألوف لإيران على جبهات القتال ضد داعش و ماتؤکده من انها هي من تمسك بزمام الامور و تقود العراقيين.
الزعيمة الايرانية المعارضة مريم رجوي، أکدت و بقوة على أن النظام الايراني ومن خلال الدور الذي يقوم به في العراق، يسعى لملء الفراغ الذي سيخلفه داعش في المناطق التي سيتم إخراجها منها بفعل الضربات الجوية من قبل التحالف الدولي، محذرة في نفس الوقت مرة أخرى من مغبة إشراك النظام الايراني في الحرب على داعش واصفة ذلك بأنه يعتبر ضربة للتحالف الدولي، لأن شعبي العراق و سوريا سيجدان”کما تقول رجوي”، بأن التحالف الدولي أصبح يقف الى جانب عدوهما الرئيسي”أي النظام الايراني”، ولامراء من أن واشنطن قد إنتبهت أيضا للمساعي التي تبذلها طهران خلال هذه الفترة تحديدا من أجل جمع الميليشيات العراقية و الافغانية التي تقاتل في سوريا الى جانب قوات النظام السوري، ضمن قوة موحدة تکون في موازاة الجيش السوري، ولذلك فإنها بدأت تشعر بأن الضيق و التبرم الاقليمي من دور طهران الذي بدأ يتجاوز کل الحدود المألوفة، طفقت تجد لها آذانا صاغية في واشنطن خصوصا في صفوف الجمهوريين بالکونغرس الامريکي، وان الاسابيع القادمة قد تحمل في ثناياها الکثير من التطورات و المستجدات على صعيد الدور الايراني في الحرب ضد داعش، ومن المؤکد أن الغرب عموما و الولايات المتحدة خصوصا، يدرکان جيدا بأن مشارکة طهران في الحملة الدولية ضد داعش لن تکون من دون مقابل من جهة، کما ستکون وصمة عار بجبين الغرب و واشنطن من جهة أخرى، والسؤال الذي يمکن طرحه و إستنتاج النتائج النهائية لما ستتمخض عنه الاوضاع  هو: ماذا ستفعل طهران ازاء أي تحرك مضاد لها على الارض؟
مثنى الجادرجي