مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيمؤسس الميليشيات قائدا للجيش العراقي

مؤسس الميليشيات قائدا للجيش العراقي

دنيا الوطن – کوثر العزاوي:  ليس هنالك من أدنى شك لدى المطلعين و المختصين بالشأنين العراقي و الايراني بخصوص الدور البارز الذي لعبه قاسم سليماني، قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الايراني من حيث إشرافه على تأسيس الميليشيات الشيعية في العراق و تعبئتها و إعدادها بنمط و توجه طائفي ضيق، بل وان هذا الامر قد صار من المسلمات العادية المتداولة في سائر أرجاء العراق.

بروز دور قاسم سليماني في العراق، کان مرافقا لتولية نوري المالکي لمنصب رئيس الوزراء و إستمراره فيه لولايتين متتاليتين، حيث تعاظم دوره و بلغ اوجه عندما بدأ يؤسس الميليشيات و يقوم بإرسال أفرادها الى سوريا للقتال الى جانب قوات النظام السوري ضد الشعب المنتفض و الثائر بوجه الدکتاتور بشار الاسد، لکن هذه الميليشيات و بعد تمرسها في سوريا و إيغالها في إرتکاب الجرائم و المجازر بحق أبناء الشعب السوري، عادت و بتوجيه من سليماني ذاته لتلعب دورا قمعيا إجراميا بحق الشعب العراقي وکل الرافضين لنفوذ و هيمنة النظام الايراني.
من مهازل القدر و بعد الدور المشبوه لهذا الرجل الذي يصفونه بحاکم العراق المطلق، وبعد أن کان سببا في إيصال الاوضاع في العراق الى حافة الانفجار و الهاوية، تعود أبواق النظام الايراني لتسعى من أجل تجميل الوجه القبيح لسليماني و التغطية على جرائمه و تدخلاته السافرة في العراق، لتصوره للعالم بمثابة المنقذ للشعب العراقي و مخلصه من داعش، بل و الانکى من ذلك الزعم بأنه حاليا بمثابة قائد للجيش العراقي في الحرب ضد داعش وان الحرب التي يقودها سليماني هي اقوى و أمضى و أکثر تأثيرا من تلك الحملة التي تقودها الولايات المتحدة ضمن التحالف الدولي.
محاولة الإيحاء بأن سليماني شخصية إيجابية و يقوم بدور مشرف على صعيد الاوضاع في العراق، تماما مثل الزعم بإمکانية أن يحافظ الذئب على قطيع من الشياه، وان ماضيه الاسود و المشبوه لايمکن للشعب العراقي أبدا أن ينساه وسوف يبقى وجها قبيحا و شخصية مکروهة و مطلوبة للعدالة للجرائم و الانتهاکات المختلفة التي إرتکبها بحق العراقيين، ولايمکن لشخص کسليماني أن يصبح قائدا للجيش العراقي الذي يفتخر به العراقيون و العرب و المسلمون على حد سواء وهو سيبقى مجرد قائد لمجاميع من الميليشيات المتمرسة بالارهاب و الجريمة و ليس أکثر من ذلك أبدا!