مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

تضامنا مع النساء الايرانيات

فلاح هادي الجنابي –  الحوار المتمدن: بقدر ماأثارت الوصية التي ترکتها ريحانه‌ جباري، التي أعدمها النظام الايراني قبل أيام و لم يکترث للندائات و الدعوات الدولية المختلفة المطالبة بوقف تنفيذ ذلك الحکم الجائر، من حزن عميق للمجتمع الدولي، و بقدر ماأثارت هجمات الرش بالاسيد على وجوه النساء و الفتيات الايرانيات من سخط و غضب دولي، فإن هناك الکثير و الکثير من الانباء و التقارير المفجعة الاخرى على الطريق طالما إستمر النظام الديني الرجعي حاکما في طهران ولم يکن هناك من رادع او وازع ضده.

ماأعلن عنه أحمد شهيد، على موقعه على شبکة الانترنت بصدد تقريره الذي سيقدمه الاسبوع المقبل الى الامم المتحدة، يمکن أيضا إعتباره معلومات مفجعة ومن شأنها أن تثير المزيد من حفيظة و غضب المجتمع الدولي، حيث ذکر شهيد بأنه منذ حزيران/يونيو 2013 الى حزيران/ يونيو 2014 مالايقل عن 852 شخصا أعدموا على أيدي النظام الايراني مما يبين تزايدا في الاعدامات في ايران. وأضاف أيضا في تقرير آخر حول قمع و کبت و إنتهاك حقوق النساء من قبل النظام الديني بأنه”مالايقل عن 66 بالمئة من النساء الايرانيات يتعرضن للاعتداء بالضرب والجرح أو الاستهانة والتحقير وغيرها من الاهانات… والقضاء لم يتعامل بجدية مع المهاجمين. وتراجع عدد المشاركات في الجامعات بسبب فرض قانون لفصل الاناث عن الذكور” واضاف ايضا انه من حزيران / يونيو 2014 ولحد الآن تم اعتقال مالايقل عن 300 شخصا من الاقليات الدينية وحبسوا. هذه المعلومات الجديدة التي زعم النظام کعادته بأنها غير صحيحة وان النظام الايراني يحافظ على حقوق الانسان و حقوق النساء وان مايثار انما هو من”أعداء الثورة الاسلامية”، کما تؤکد دائما.
مشکلة النظام الايراني، انه يتصرف بمنطق النعامة، ويتصور بأنه بمقدوره في عصر الثورة المعلوماتية و التقدم العلمي، بمقدوره أن يستمر بخداع و إيهام العالم، وهو يعتقد بأن المجتمع الدولي المتحضر و کل الاحرار و التقدميين في العالم سوف لايطالعون القوانين الجديدة التي أقرها برلمان النظام قبل فترة و قرر بموجبها سلب النساء المزيد من الحريات في مجال الحقوق الدراسية التي يسمحن لهن بتحصيل دراستهن فيها وکذلك منعت النساء أيضا بموجبها من مزاولة العديد من المهن بسبب جنسهن، هذا إضافة الى تحديد سفرهن و تحرکاتهن، هذا الى جانب عقوبات الرجم التي يتم تطبيقها بحقهن و أمور أخرى کثيرة تتعلق بالفصل و العزل بسبب الجنس، حيث انه و مع الظلم و الاجحاف الکبير الذي لحق و يلحق بحقوق الانسان بصورة عامة، لکن الظلم الاکبر يقع على حقوق النساء، حيث ان النساء بالاضافة الى إنتهاك حقوقهن، يشارکن أخوتهن الرجال في سلب الحقوق و الامتيازات الانسانية التي تکفلها مبادئ حقوق الانسان، وانه و في ضوء التطورات الاخيرة و مالحق بالنساء الايرانيات من جور و ظلم کبيرين، فإنه من الضروري أن تبادر الجهات المعنية بحقوق النساء و الدفاع عنها خصوصا الناشطات على صعيدي المنطقة و العالم أن يبادرن الى إطلاق حملة دولية من أجل التضامن مع النساء الايرانيات، کما من الضروري و المهم أيضا أن يتم العمل من أجل العمل الجدي في سبيل دفع المجتمع الدولي وفي ضوء کل هذه الانتهاکات و الجرائم و المجازر و حملات الاعدام المنفذة ضد أبناء الشعب الايراني، الى العمل من أجل تفعيل المطلب الحيوي الذي طرحته السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية بإحالة ملف حقوق الانسان في إيران الى مجلس الامن الدولي، لأنه الضمانة الوحيدة حاليا للمحافظة على حقوق الانسان الايراني و عدم السماح بإنتهاکها من جانب النظام.