وكالة سولاپرس- عبدالله جابر اللامي: إزدياد حدة الاسلوب و المنهج العدواني و الوحشي الذي يمارسه النظام الايراني ضد أبناء الشعب الايراني و تجاوزه الحدود المألوفة، لفتت الانظار الى المعاناة الفريدة من نوعها التي تقاسيها مختلف شرائح الشعب الايراني أمام ظلم و عدوانية و إجرام هذا النظام، ولأن الشعب العراقي يعتبر من المکتويين بنار ظلم و عدوانية النظام الايراني من جراء تدخلاته السافرة في شؤونه الداخلية،
فإنه من أکثر المتفهمين لمدى معاناة الشعب الايراني و مقاساته بيد هذا النظام الدموي، ولذلك فليس بغريب او مفاجأ عليه أن يعلن مواقف مؤيدة لصالح نضال هذا الشعب و صموده و مقاومته ضد ذلك النظام العدواني. البيان الذي أصدره 571 طبيبا و 1463 من الکوادر الطبية لمستشفيات العراق و الذي أدانوا فيه فرض الحصار الطبي والتمويني على سكان مخيم ليبرتي المحميين حسب القوانين الدولية واعتبروه من مصاديق الجريمة ضد الإنسانية مطالبين بإلغائه فورا كما طالبوا بحرية حصول سكان ليبرتي على الخدمات الطبية، يعتبر موقفا صريحا و حقيقيا يثبت واقع الموقف الحقيقي للشعب العراقي من معاناة سکان ليبرتي من جراء الحصار الظالم و غير المبرر المفروض عليهم إرضائا للنظام الايراني و مسايرة لرغباته العدوانية الشريرة. ولم تمضي قضية إعدام المظلومة ريحانه جباري التي دافعت عن شرفها أمام محاولة عنصر أمني للنظام حاول إغتصابها، أمام نساء العراق مرور الکرام، حيث أعربن نساء العراق في بيان خاص صادر لهن بهذا الصدد عن سخطها على النظام الايراني لتنفيذه هذا الحکم الوحشي المنافي لأحکام الشريعة الاسلامية السمحاء، وقد أکدن نساء العراق في بيانهن بأن ريحانة وشهيدات مخيم ليبرتي يقفن في صفا واحد وهذه الاعمال الدموية بحق النساء الايرانيات لاتذهب سدا مادام هناك مقاومة شرسة تواجه هذا النظام ومادام هناك سيدة تمثلهن على راس هذه المقاومة ونقصد بها الزعيمة مريم رجوي التي تدافع عن حقوق كل ايرانية مضطهدة لانها لاتتنازل عن هذه الحقوق مهما كلف الامر لانها مؤمنة بان النظام الايراني نهايته باتت قريبة جدا. ان الشعب العراقي الذي أثبت طوال الاعوام الماضية تإييده و دعمه لمواقف سکان أشرف و ليبرتي و وقوفه الى جانب النضال المشروع الذي يخوضه الشعب الايراني من أجل نيل حريته و إسقاط نظام الاستبداد الديني، لايمکن أبدا أن يمثله مارقون و فاسدون کنوري المالکي او هادي العامري او فالح الفياض الذين تلطخت أياديهم ليس بدماء سکان أشرف و ليبرتي وانما الشعب العراقي نفسه ولابد لهم من يوم يقفون فيه أمام العدالة لتتم محاسبتهم على جرائمهم هذه.








