وكالة سولاپرس- ليلى محمود رضا: أثبت الشعب الايراني للعالم أجمع انه شعب مقاوم و رافض للظلم و التطرف و المتاجرة بالقيم الدينية، عندما هب منتفضا ضد الممارسات اللاإنسانية و الهمجية للنظام الايراني بالإيعاز الى عصابات مأجورة له لرش الاسيد على النساء و الفتيات الايرانيات بهدف إرعابهن و ثنيهن عن أي نضال او کفاح من أجل حقوقهن او من أجل الحرية، کما فعلن أبان الثورة الايرانية التي أطاحت بنظام الشاه ثم جاء رجال الدين ليسرقونها و ينسبونها لأنفسهم کذبا و زيفا. النساء الايرانيات اللواتي أثبتن بأنهن قدوات للأحرار المناضلين من أجل الحرية و الديمقراطية وانهن الداينمو المحرك للإنتفاض والثورة ضد الظلم و الطغيان و الاستبداد،
يبذل النظام الايراني ومنذ أکثر من ثلاثة عقود جهود جبارة مضنية في سبيل تعطيل و إعاقة و تحجيم دورهن المجيد هذا و جعلهن أسيرات في بيوتهن و فصم عرى علاقتهن الجدلية القوية بالشعب الايراني بمختلف شرائحه ولذلك فإن قيام تلك العصابات الهمجية التي هاجمت النسوة و الفتيات الايرانيات قد أدت الى رد فعل عنيف من جانب النظام الايراني الذي يعتبر نفسه دائما مديونا لهذه الشريحة التي تلعب الدور الابرز في شحذ الهمم و الانفس و مضاعفة المعنويات من أجل النضال ضد القمع و الاستبداد. التظاهرات الاحتجاجية الغاضبة التي عمت مدن طهران و إصفهان ضد تلك الجريمة النکراء التي تعتبر وصمة عار بجبين نظام ولاية الفقيه يضاف الى وصمات العار الاخرى التي تغطي جبينه، ولذلك فإنه ولشعوره بالعار و الخوف و الجبن، يقوم وبطرق خسيسة و جبانة بدفع عصابات مأجورة کي تقوم برش الاسيد على النساء الايرانيات اللائي رفضن الانصياع و الخضوع لمشيئة و إرادة هذا النظام على الرغم من کل الظلم الکبير الذي لحق بهن طوال الثلاثين عاما الماضية. المقاومة الايرانية التي کانت النبراس و المنار بالنسبة للشعب الايراني في ظلام ليل ولاية الفقيه، عادت من جديد من خلال لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية لتقوم بأخذ زمام المبادرة من جديد و تشحذ همم و معنويات الشعب الايراني عموما و النساء الايرانيات بشکل خاص، کي تشد من أزرهم في إنتفاضتهم الباسلة هذه بوجه التطرف الديني و القمع و الاستبدادم السيدة سرفراز جيت ساز، رئيسة لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية حيت من جانبها جميع النساء والفتيات في مختلف المدن الايرانية، واصفة التظاهرات الشجاعة للمواطنين والشباب في مدينتي اصفهان وطهران دليلا واضحا على الغضب والكراهية العامة على نظام الملالي المعادي للمرأة ومطلب الشعب الايراني العام لاسقاط هذا النظام. ودعت جميع النساء والفتيات في عموم ارجاء ايران الى الاحتجاج على هذه الجريمة اللا انسانية وكذلك الى المشاركة في التظاهرات الاحتجاجية المزمعة بلورتها يوم 25 تشرين الأول/ أكتوبر والقيام بدعم النساء الايرانيات الماجدات خاصة ضحيات هذه الجريمة المشؤومة وأكدت قائلة: الملالي وخلال 35 عاما من حكمهم المقيت لم يتوانوا عن ارتكاب أي فعلة نكراء بحق النساء الايرانيات الحرائر كما ان الاعمال الوحشية الجديدة والغير مسبوقة لنظام الملالي أي رش الاسيد على وجوه النساء والفتيات تظهر عجزهم أمام حركة النساء الايرانيات المتنامية. النظام الايراني الذي هو نظام التطرف و الاعدام و رش الاسيد و مصادرة الحريات و إثارة الدسائس و الفتن، من واجب المجتمع الدولي عموما و دول المنطقة خصوصا الوقوف الى جانبه في إنتفاضته هذه و دعم نضاله من أجل الحرية و الديمقراطية لأن بقاء هذا النظام يعني بقاء و استمرار المشاکل و الازمات و الفتن و الاضطرابات بالنسبة للجميع وان الفرصة سانحة لکي يؤدي العالم الدور المناسب و يدعم الشعب و المقاومة الايرانية من أجل النضال لإسقاط نظام الشر و العدوان و الظلام في طهران.








