وكالة سولا پرس – فاتح عومك المحمدي : ليس هنالك في الافق مايدفع و يدعو للتفاؤل بشأن تخلي النظام الايراني عن القمع الذي يمارسه تجاه أبناء شعبه مثلما ليس هنالك من أي بارقة أمل بشأن عزوف هذا النظام عن تصدير التطرف الديني و الارهاب الى دول و شعوب المنطقة، فثمة ترابط غير عادي بين الامرين يشکلا حجر الزاوية لإستمرار و بقاء هذا النظام. مايحدث في دول المنطقة من تطورات و أحداث غير طبيعية ذات طابع مأساوي،
ليس هنالك أي حرج من ربطها بالنظام الايراني، حيث يعتبر و برأي معظم الاوساط المعنية بشؤون المنطقة، مسؤولا مباشرا عما يجري، وان آخر تدخلات هذا النظام السافرة بعد کل الذي فعله و إقترفه بحق شعوب سوريا و لبنان و العراق و البحرين، ندجه يحشر أنفه في اليمن و يقوم بتکرار سيناريوهاته الدموية المشبوهة التي نفذها سابقا بحق الشعب اليمني، والملفت للنظر هنا، ان تدخله في اليمن يتزامن مع قيام عصابات و مجاميع قمعية تابعة له في داخل إيران برش الاسيد على النساء الايرانيات حيث تم إستهداف 25 فردا لحد الان بهجمات بالاسيد تسببت في مقتل فتاة و إصابة أعداد أخرى منهن بالعمى او بجروح عميقة في أياديهن و أجسادهن من جراء تلك الهجمات الوحشية، والذي يجب أن نلاحظه هنا جيدا، هو أن هذه الهجمات الاسيدية و تدخلات اليمن السافرة، تجري کلها متزامنة مع الهجمة الداعشية السوداء التي هي اساسا نتاج و حصيلة التطرف الديني الذي دأب هذا النظام على تصديره لدول المنطقة و ماخلفه ذلك من أحقاد و نعرات طائفية مقيتة. هذا النظام الذي کان ومنذ اليوم الاول من مجيئه للحکم بعد ان أحکم قبضته على زمام الامور في إيران و سرق ثورة الشعب الايراني، کان ولايزال وراء کل المشاکل و المصائب و الازمات في المنطقة، ولئن کانت دول و شعوب المنطقة لاتصدق و لاتأخذ بماکانت المقاومة الايرانية تؤکده من الدور المشبوه لهذا النظام في المنطقة و کونه يعتمد على قمع الشعب الايراني و على تصدير التطرف الديني و الارهاب الى الدول الاخرى، لکن تطورات الامور و الايام قد أثبتت و بشکل جلي مصداقية المقاومة الايرانية و حقيقة و واقع ماأکدته على مر الاعوام الماضية. رش الاسيد على النساء من قبل عصابات موجهة من جانب النظام الايراني، أثبت للعالم کله بأن کل التنظيمات الارهابية التي تعتمد على التطرف الديني و الارهاب کنهج اساسي لها، انما خرجت من الرحم النتن لهذا النظام المعادي للإنسانية و لکل ماهو مبني على أسس الخير و الحق و الجمال. –








