مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

بالصمت تستمر الجريمة

دنيا الوطن – حسيب الصالحي:  عدم إعلان أي موقف رسمي من جانب حکومة حيدر العبادي تجاه سکان مخيم ليبرتي، وتحاشي التطرق سلبا او إيجابا لهذا الموضوع، يظهر و بحسب ملاحظة مجريات الامور لحد الان، انه يعتبر مسايرا و مناسبا لرغبة و مشيئة النظام الايراني.
الحصار المفروض على السکان طوال الاعوام الماضية و الذي قامت السلطات العراقية بتشديده بصورة ملفتة للنظر خلال الاسابيع الاخيرة من فترة حکم الحکومة العراقية السابقة، هناك إلتزام حرفي بالآليات التي کانت تطبق ضد السکان خلال الفترات السابقة، بمعنى انه لايوجد أي تغيير بشأن أوضاعهم،

وبتعبير أدق، أن الحکومة الجديدة ملتزمة بمواقف الحکومة السابقة من السکان و مستمرة على نهجهم المشبوه.
آخر التطورات السلبية الجارية بشأن الحصار الطبي المفروض على ليبرتي، تتحدث ان المشرفين على المخيم قد قاموا بفرض إجراء قمعي جديد يحدد من حجم و مستوى الخدمات الطبية المقدمة للسکان، إذ يتعين بموجب هذه التطورات تحديد ذهاب المرضى الى مستشفى واحد، وإذا ماعلمنا بأن هناك حالات مختلفة بين المرضى بحيث تستدعي الذهاب الى أکثر من مستشفى و عيادة طبية، والعديد من هذه الحالات مستعجلة و حساسة، فإن حجم الخطر المحدق بالسکان من جراء ذلك يتوضح أکثر من جراء هذا الاجراء التعسفي الجديد.
اليونامي”ممثلية الامم المتحدة في العراق”، والتي لجأ السکان إليها ليشکون من خطورة هذه الحالة، فاجأت السکان بموقف بالغ الغرابة لها، إذ وبدلا من أن تتدخل لدى السلطات العراقية و تطالبهم بإلغاء هذا الاجراء اللاانساني، فإنها بادرت وفي إنتهاك صارخ للمعايير الانسانية الى السعي من أجل إقناع السکان الى التکيف مع القيود الجديدة الجائرة المفروضة على السکان، والذي يثير السخرية أکثر من هذا، أن الامم المتحدة تعلم قبل غيرها بأن قوانينها الملزمة التعامل بها دوليا تقوم السلطات العراقية بإنتهاکها أمام أعينها لکنها و بدلا من شجب و إدانة ذلك و محاسبة السلطات العراقية عليه، فإنها تبارك ذلك و تؤيده من خلال طلبها المشبوه من السکان بالتکيف مع القيود الجديدة و الاذعان لها!
جريمة الحصار الجائر المفروض على سکان ليبرتي، تستمر ولکن هذه المرة يحيط بها صمت مريب تشارك فيه اليونامي أيضا، فهل سيبقى المجتمع الدولي أيضا صامتا تجاه ذلك؟