وكاله سولا پرس – ممدوح ناصر: لامناص من الاعتراف بأن المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، أمل الشعب الايراني للمستقبل و التغيير المنشود، يواجه أشرس و أقسى و أسوأ خصم في العالم، ويندر أن تجد معارضة وطنية في أي بقعة بالعالم واجهت خصما مثل نظام ولاية الفقيه الاستبدادي. النضال الضاري و المرير الذي خاضه المجلس الوطني للمقاومة الايرانية ضد النظام الديني الايراني،
والذي شهد له احرار و مناضلي العالم کله و أثنوا عليه، لم يکن في درب مفروش بالورود و الرياحين وانما في درب بالغ الوعورة و الانحدار و ملئ بالاشواك و الصخور الحادة و الموت الزؤام، وعلى الرغم من المحاولات المستميتة المختلفة التي بذلها النظام الايراني من أجل التأثير على معنويات المقاومة و ثنيها عن مواصلة النضال على أمل إرکاعها و إجبارها على مغادرة الساحة، بيد ان عزم و إيمان المقاومة کان يزداد قوة و تألقا عاما بعد عام وهو ماأکسبها إحتراما و تقديرا بالغا من جانب الشعب الايراني بشکل خاص، وکل القوى الخيرة و المحبة للسلام في العالم أجمع. النظام الديني الاستبدادي الذي دأب على ممارسة القمع و الاستبداد و الظلم ضد أبناء الشعب و الاقدام على حملات الاعدام الجماعية اللاإنسانية، کان أيضا يقوم بتصدير التطرف الديني و الفکر الطائفي و الارهاب الى دول المنطقة و العالم، بل وصار مرکزا و محورا لکل أنواع حالات التوتر و عدم الاستقرار في دول المنطقة بصورة خاصة، وان التفجيرات و الاغتيالات و فرق الموت و العصابات المشبوهة التي کانت تهاجم المدنيين العزل، کانت کلها کخفافيش الظلام تنطلق من جحور و کهوف و دهاليز النظام الايراني، ولهذا فإن اسم و ذکر هذا النظام بات مشؤوما و مکروها و منفورا لدى شعوب و دول المنطقة. المجلس الوطني للمقاومة الايرانية و الذي يحمل مشعل النضال من أجل الحرية و الديمقراطية و العدالة الاجتماعية الحقة، کان له على الدوام أدوارا مشرفة و إنسانية تخدم السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و تراعي بشکل خاص مصالح الشعوب و تسعى على الدوام لجنيبها من مخططات الشر و الظلام لنظام ولاية الفقيه، ويکفي أن نشير الى أن المقاومة الايرانية هي التي فضحت و تفضح على الدوام مخططات هذا النظام الخاصة بنشر التطرف و الارهاب في المنطقة، وهي أيضا کانت وراء الکشف عن الجانب العسکري في المشروع النووي و دعت العالم للحذر من ذلك، کما انها حذر من التدخلات السافرة لهذا النظام في دول المنطقة و من خلال حجج و معاذير شتى و دعت العالمين العربي و الاسلامي للوقوف بوجهه و قطع دابره نهائيا من المنطقة من أجل أن يرفرف السلام و يعم الامن و الاستقرار في المنطقة، والحق أن المقاومة الايرانية بما قدمته من خدمات جليلة و طيبة للشعب الايراني و شعوب المنطقة، فإنها مبعث خير وأمل لهم کالشمس المشرقة، أما النظام الايراني و بما يقوم به من ممارسات إجرامية و أعمال قمعية و تصدير فتن و ازمات للمنطقة، فإنه أشبه مايکون بالظلام الداکن الذي لايبعث إلا على مشاعر الشؤم و القلق و التوجس.








