وكالة سولا پرس- محمد حسين المياحي: الدفاع عن المراقد المقدسة في العراق من إحتمال تعرضها لخطر او تهديد من جانب تنظيم الدولة الاسلامية “داعش سابقا”، هو زعم و إدعاء يرفعه النظام الايراني من أجل تبرير المزيد من التدخل السافر في الشأن الداخلي العراقي و تنفيذ المزيد من مخططاته المشبوهة التي تستهدف أمن و استقرار هذا البلد.
النظام الايراني الذي وصفته الزعيمة الايرانية المعارضة مريم رجوي، بأنه عراب تنظيم داعش، على الرغم من زعمه و إدعائه بالدفاع عن المراقد المقدسة، لکن وکما هو معروف هناك معلومات تؤکد بالدور المشبوه لهذا النظام في عملية تفجير المرقد المقدس للأمامين العسکريين في سامراء من أجل إثارة الحرب الطائفية و تحقيق أهداف و غايات مشبوهة من وراء ذلك، وان النظام الايراني ومن أجل تحقيق غاياته و أهدافه المشبوهة لايتورع عن إرتکاب أي شئ بهذا الخصوص، وان عودة النظام الايراني لإظهار”غيرته و حميته”المفرطة للدفاع عن المراقد المقدسة، فإن وراء ذلك غايات و مآرب مشبوهة تتعارض مع مصالح الشعب العراقي. أيادي النظام الايراني الملطخة بدماء أبناء الشعوب الايرانية و السورية و العراقية و اللبنانية و اليمنية و المتورطة في معظم الاعمال و المخططات الارهابية، لايمکن أبدا الاطمئنان لدورها على أي صعيد خصوصا وان هذا النظام وکما أکدت و تؤکد معظم ممارساته و النشاطات و الادوار التي يقوم بها، فإنه يقوم بإستخدام الدين و توظيفه من أجل تنفيذ مخططاته و إنجاحها، ولهذا فإن مايزعمه اليوم بشأن دفاعه عن المقدسات الدينية في العراق انما هو محض کذب و تمويه من أجل التغطية على أهداف و غايات اخرى لاعلاقة لها بالدين لامن قريب ولامن بعيد. طوال العقود الماضية بصورة عامة، وبعد الاحتلال الامريکي للعراق و ظاهرة الربيع العربي، توضح الدور المشبوه للنظام الايراني في المنطقة عموما وفي العراق و ان الدور المشبوه الذي قام به في العراق و سوريا و لبنان و اليمن، أعطت لشعوب و دول المنطقة أکثر من دليل و مستمسك ملموس على النوايا و الغايات العدوانية التي يضمرها هذا النظام ضد شعوب و دول المنطقة وان الهدف الاهم الذي سعى و يسعى إليه انما يکمن في إنجاح مخططاته و تحقيق أهدافه الخاصة و التي تمهد لإقامة نظام ديني متطرف يهيمن على کل المنطقة و يجعله تحت أمرته، وان هذا الامر الذي طالما حذرت منه المقاومة الايرانية و أکدت عليه، قد دخل اليوم في مرحلة حساسة بعد أن تنبهت معظم شعوب المنطقة الى الدور المريب لهذا النظام والمطلوب هو تکثيف الجهد العام في المنطقة من أجل عدم السماح لهذا النظام بإستغلال ظروف و أوضاع العراق و غيره من دول المنطقة و التدخل هناك.








